الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٣٣
الوَجْبَةُ ) [١] يضرب كلٌّ منهما في الدّعاء على الإنسان بالهلاك والموت ؛ من قولهم : ضَرَبَهُ فَوَجَبَ ، إذا خرَّ ميّتاً ، وقوله تعالى : ( فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها ) [٢] أي ماتت ، وأمَّا قولُ بعضِهِم « كأنَّه قال : رماهُ اللهُ بِداءِ الجَنْبِ ، وهو قاتِلٌ » فليس بصوابٍ ؛ لأنَّ داءَ الجَنْبِ لا يسمَّى وَجْبَةً.
وحب
الوُحَابُ ، كغُرَاب : داءٌ يُصِيبُ الإبلَ.
ودب
الوَدْبُ [٣] ، كفَلْس : سوءُ الحالِ.
وذب
الوِذَابُ ، بالكسرِ : كأنَّه جمعُ وَذَبَةٍ ـ كوَذَمَة بفتحتين زنةً ومعنىً ـ وهي الكرشُ والمِعى ، عاقَبَتِ الباءَ الميمُ [٤] ، غير أنَّهم خصُّوا هذه بالكرش والأمعاءِ الّتي يُجعلُ فيها اللّبنُ ثمَّ تُقطعُ ولم يستعملوا لها واحداً.
والوِذَابُ أيضاً : عُرى المَزادَةِ ومَعاليقُها ، وهي جمعُ وَذَبَةٍ ـ كرَقَبَة ورِقاب ـ لغةٍ في الوَذَمَةِ ـ بالميم ـ واحدةِ وَذَمِ الدّلوِ.
ورب
وَرِبَ العِرقُ والجُرحُ يَوْرَبُ وَرَباً ، كوَجِلَ يَوْجَلُ وَجَلاً : فَسَدَ ، فهو وَرِبٌ ككَتِف.
والوِرْبُ ، كَعِهْن : لغةٌ في الإرْبِ بالهمز.
وكفَلْس : الفِترُ ، والعُضو ، وما بين الضّلعينِ ـ كالرُّبَةِ كَثُبَةٍ ـ والاستُ ـ كالوَرْبَةِ ـ ووِجارُ الضّبُعِ ، وفمُ حُجرِ العقربِ والفأرةِ. الجمع : أوْرَابٌ.
[١] مجمع الأمثال ١ : ٩٣ / ٤٥١. [٢] الحج : ٣٦. [٣] في اللّسان : الوَدَب كسَبَب. [٤] في « ج » و « ش » : الميمُ الباءَ.