الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٨٧
وإنَّما أصلُهُ أن يتعدَّى بنفسِهِ ، وهو أولى من حملِهِ على إقحام « على ».
وقيل : الرِّوايةُ : « ... وانْهَتِي [١] عليها » بالنّون.
والمشهور هي الرّوايةُ الأُولى وليس بتصحيفٍ كما زعم الفيروزاباديُّ.
وحَجَرُ البُهْتِ ، بالضّمِّ ويفتحُ : هو المعروف بحجر الولادةِ.
وحَجَرُ النّسرِ والعُقابِ : في الطّبِّ ، وفي العجائِبِ : أنَّه حجرٌ أبيضُ يتلأْلأُ حُسناً إذا أبصرَهُ الإنسان غلب عليه الضّحكُ جدّاً [٢] ، ويُسمَّى : البَاهِتَ.
وعمرُ بنُ حُمَيدِ بنِ بَهْتَةَ ، كهَضْبَةٍ أو قَصَبةٍ : محدِّثٌ.
الكتاب
( فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ) [٣] صارَ مَبْهُوتاً أي مغلوباً في المحاجَّةِ ، أو تحيَّرَ عند الانقطاعِ بما بانَ له من الحجَّة ، وقرئَ بالبناء للفاعل على أنَّ الموصول مفعوله ، أي فغَلَبَ إبراهيمُ الكافرَ.
( أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً ) [٤] مصدرٌ في موضعِ الحالِ أي باهِتينَ ، أو مفعولٌ له كقَعَدتُ عن الحربِ جُبْناً ، وكانَ أحدهم إذا أراد طلاق ( امرأته ) [٥] رماها بِفاحشةٍ حتَّى تفتدي فنُهُوا عن ذلك.
( بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ ) [٦] أي تغلبُهُم وتُدهشُهُم.
( سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ) [٧] كَذِبٌ وزورٌ عظيمٌ عقابُهُ ، أو يُتحيَّرُ من عِظمِهِ.
( وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَ ) [٨] كانت المرأةُ
[١] في « ت » و « ج » : فانْهَتِي. [٢] عجائب المخلوقات ( حياة الحيوان ٢ ) : ١٤١. [٣] البقرة : ٢٥٨. [٤] النّساء : ٢٠. [٥] ليست في « ت ». [٦] الأنبياء : ٤٠. [٧] النّور : ١٦. [٨] الممتحنة : ١٢.