الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣١٧
بالمثنّاة والموحّدةِ وقد مَرَّ.
والوَلِيدُ بن نُخَيْتٍ ، كَكُمَيْتٍ : قاتلُ حَبَلَةَ بن زحرٍ الجُعْفيُّ ، وصَحَّفَهُ الفيروزاباديُّ فذَكَرَهُ في « ن ح ت ».
نصت
نَصَتَ له ـ كَضَرَبَ ـ وأنْصَتَ له ، وأنْصَتَهُ إنْصاتاً ، وانْتَصَتَ له انْتصاتاً : سَكَتَ مُستَمِعاً ، والاسم : النُّصْتَةُ كغُرْفَةٍ.
واسْتَنْصَتَ : وَقَفَ مُنْصِتاً ، أو أنْصَتَ ، تقول : وَقَفْتُ مُنْصِتاً ، ومُسْتَنْصِتاً ..
و ـ القومَ : سَألَهم أن يُنْصِتُوا.
وأنْصَتَهُ : أسْكَتَهُ.
ومن المجاز
أنْصَتَ للهو : مال.
الكتاب
( وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا ) [١] واسكتُوا في خلالِ القراءَة إلى انقِضائها ؛ تعظيماً للقرآن وتكميلاً للاستماعِ ، وظاهرُ النّظم الوجوبُ حيثُ قُرِئ القرآنُ ، وعامَّةُ العلماءِ على أنّه حالَ قراءة الإمام في الصَّلاةِ ، وأمّا خارجُ الصّلاة فهو مُستحبٌّ.
نعت
نَعَتَهُ نَعْتاً ، كَمَنَعَهُ : وَصَفَهُ ، كانْتَعَتَهُ [٢] ، وعن الخليل : النَّعْتُ : وَصْفُكَ الشَّيءَ بما فيه من حسنٍ إلاّ أن يَتَكَلَّفَ مُتَكلّفٌ فيقولُ : ذا نَعتٍ سوءٍ [٣].
والنَّعْتُ ، كفَلْسٍ : ما وُصِفَ بِهِ. الجمع : نُعُوتٌ لا غيرُ ، والجَيِّدُ البالغ من كلِّ شيءٍ ، كالنَّعَتِ كَسَبَبٍ.
وفرسٌ نَعْتٌ ، ونَعْتَةٌ ، ( وَنَعِيتٌ ، ونَعِيتَةٌ : بليغةٌ في العتق [٤].
[١] الأعراف : ٢٠٤. [٢] في « ش » : كانعته بدل : كانتعته. [٣] العين ٢ : ٧٢ ، بتفاوت. [٤] في « ش » : الحسن بدل : العتق.