الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢٥
( أعْطَاهُ ثَلاثَةَ أنْيَابٍ ) [١] جمعُ نَابٍ ، وهي النَّاقَةُ الهرمَةُ ، قال الزّمخشريُّ : تسميةُ النّاقةِ المسنَّةِ بِالنَّابِ لطّول نَابِهَا ، كما يُسَمَّى الطَّليْعَةُ عَيْناً ، والنَّابُ مذكَّرٌ ، فلوحِظَ الأصلُ حيث قيل ثلاثةُ أنْيَابٍ ، على التّذكير كما قالوا في تصغيرها : نُيَيْبٌ ، لذلك [٢].
المثل
( سَفَهٌ بِالنَابِ الرُّغَاءُ ) [٣] هي النّاقةُ المُسِنَّةُ ، والرُّغَاءُ كغُرَاب : ضجيجُها إذا صوَّتَتْ. يضرب للشّيخ الكبير يتضجَّرُ تضجُّرَ الصّبيِّ.
( نَابٌ وَقدْ تَقْطَعُ الدَّوِّيَّةَ ) [٤] هي النّاقةُ المسنَّةُ أيضاً ، والدَّوِّيَّةُ ، كبَرِّيَّة : المَفازَةُ. يضرب للمسنِّ بقيت منه بقيَّةٌ يصلحُ أن يعوَّل عليها.
( لَا آتِيكَ مَا حَنَّتِ النِّيبُ ) [٥] جمعُ نَابٍ بالمعنى المذكورِ ، أي لا آتيكَ أبداً.
فصل الواو
وأب
وَأبَ يَئِبُ وَأْباً ، وَإبَةً ، كوَعَدَ يعِدُ وَعْداً وَعِدَةً : استحيا وانقبَضَ وخزيَ ، كَاتَّأبَ اتِّئَاباً على افتَعَلَ.
وأوْأبَهُ إيآباً : فَعَلَ به فعلاً يُسْتَحيا منه ، وعابَهُ عند النّاسِ ، وأسمعهُ ما يكرَهُ ، وأغضبهُ ، وردَّهُ عن حاجتِهِ ، كاتَّأبَهُ [٦] ..
والإبَةُ ، كالعِدَة : العارُ ، والخزيُ ، وكلُ
[١] الفائق ١ : ٢١٠ ، النّهاية ٥ : ١٤٠. [٢] الفائق ١ : ٢١١. [٣] مجمع الأمثال ١ : ٣٤٣ / ١٨٤١. [٤] مجمع الأمثال ٢ : ٣٣٥ / ٤٢٠٣. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٢١٩ / ٣٥٣٥. [٦] كذا في « ت » و « ج » والقاموس ، وفي « ش » واللّسان والتّاج : وأتْأبَهُ.