الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٠
وكأمِيرٍ : اسم موضعٍ وَقَعَ في شعر الأفوَهِ الأوديِ [١].
الكتاب
( وَلا يُغْنِي مِنَ اللهَبِ ) [٢] أي من حرِّهِ ، وقال قُطرُبٌ : اللهَبُ هنا هو العطشُ [٣].
( أَبِي لَهَبٍ ) [٤] ( قرئ ) [٥] بفتح الهاء وسكونها [٦] ، قال أبو اللَّيث : اللهَبُ واللهْبُ لغتان ، كالنَّهْر والنَّهَرِ ، والفتح أوجَهُ ، ولهذا كانت عليه قراءةُ الجمهور ، وأجمعوا في قولِهِ : ( ذاتَ لَهَبٍ ) على الفتح رعايةً للفاصلةِ.
وقال جار الله : السّكون من تغيير الأعلام ، كقولهم : شُمْسُ بنُ مالكٍ ، بالضّمِ [٧] ، قال بعضهم : لم يقصد بقولِهِ : ( أَبِي لَهَبٍ ) مقصد كنيتِهِ الّتي اشتَهَرَ بها ، وإنَّما قُصِدَ إثباتُ النّار له وأنَّهُ من أهلها ، وسمَّاهُ بذلك كما يُسمَّى المُثيرُ للحرب والمُباشِرُ لها : أبا الحَرْبِ ، وأخا الحَرْبِ.
الأثر
( وَلَا أُلْهِبُ فِيهِ ) [٨] أي لا أُسرِعُ في الكلام ؛ من : ألْهَبَ الفرسُ في عَدوِهِ ، إذا اجتَهَدَ فيه.
ليب
اللَّيَابُ ، كسَحَابٍ : مِقدارُ لَعقَةٍ من الطّعام تُلاكُ ، أو دونَ مَلءِ الفم
[١] والشّعر كما في ديوانه : ٨ ، ومعجم البلدان ٥ : ٢٨ :
| وجُرْد جمعها بيضٌ خفافٌ |
| على جنبَيْ تُضارِعَ فاللهيبِ |