الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٦
بالفتح [١] ، وهو إمَّا مصدرٌ ، أو اسمٌ لما يُلْغَبُ منه [٢] ، أي لا نَتَكَلَّفُ عَمَلاً يُلِغبُنَا ، أو صفةٌ للمصدر ، كأنَّهُ لُغُوبٌ لَغُوبٌ [٣] كقولهم : مَوْتٌ مائِتٌ.
لقب
اللَّقَبُ ، كسَبَب : ما يُسمَّى به الإنسانُ سوى اسمِهِ الأوَّل ، ويُراعى فيه المعنى بخلاف الأعلام ، ولذلك قال الشَّاعر :
| وقلَّما أبْصَرَتْ عَيْناكَ ذا لَقَبٍ |
| إلاّ وَمَعْنَاهُ إن فَتَّشْتَ في لَقَبِهِ [٤] |
وهو ضربان : ضربٌ على سبيل التّشريف كألقاب السّلاطين ، وضربٌ على سِبيل النَّبرِ والذّمِّ ، وهو الّذي نهى الله تعالى عنه بقوله : ( وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ )[٥] ، ورُبَّما صارَ هذا الضّرب كالعَلَمِ من غير نبزٍ فلا يكون حراماً ، ومنه : تعريف بعض العلماء المُتقدِّمينَ بالأعمَش والأخفَش والأعرَجِ ؛ لأنَّهُ لا يقصدُ بذلك ذَمٌّ ولا تنقيصٌ ، بل مَحضُ تعريفٍ مع رِضى المُسمَّى به.
لكب
المَلْكَبَةُ ، كمَرْحَلَةٍ : المُكتَنِزَةُ اللّحم من النّوق. الجمع : مَلَاكِبُ.
[ للب ]
اللَّوْلَبُ ، ككَوْكَبٍ : المِروَدُ ـ وهو المِسمارُ له حلقةٌ يدور فيها ـ كالمُلَوْلَبِ ، وهو مُفَوْعَلٌ ، والماءُ الكثيرُ يستديرُ عند فم صنبورِهِ لضيقِهِ عنه.
لوب
لَابَ ـ كقَالَ ـ لَوْباً ، ولُوباً ، ولُوَاباً ،
[١] انظر الكشّاف ٤ : ٣٩٥ ، والمحرّر الوجيز ٥ : ١٦٨ ، ومعجم القراءات القرآنية ٥ : ١٨٦. [٢] في « ت » و « ج » : به بدل : منه. [٣] في « ش » : لاغب ، وانظر الكشّاف ٣ : ٦٢٤. [٤] مفردات الرّاغب : ٤٥٢ بدون عزو. [٥] الحجرات : ١١.