الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٥٣
وابنُ عمرٍ والضّحَّاك والسّدِّيُّ وسائر الإماميَّة من الشّيعة [١].
الأثر
( كَمَا يَتَجارَى الكَلَبُ بِصاحِبِهِ ) [٢] كسَبَبٍ ، هو داءُ الكَلْبِ الكَلِبِ ، وقد مرَّ.
( كأنَّهُ كُلْبَةُ كَلْبٍ أو كُلْبَةُ سِنَّورٍ ) [٣] بالضمِّ ، الشَّعَرُ النّابِتُ على جانِبَي أخطامِهِما.
( كَلِبَ الدَّهْرُ ) [٤] كتَعِبَ : اشتدَّ وألحَّ.
( ومِنْ عَدُوٍّ قَد استَكلَبَ عليَّ ) [٥] قَوِي عليَّ أو ضَرِيَ بعَداوَتي وأذايَ كما يَسْتَكْلِبُ الكَلْبُ ويضرى بأكل لحوم النّاس.
( وَقَد دَمِيَ فُوهُ مِنَ الجُوعِ كَلَباً ) [٦] بفتحتين ، حِرصاً على شيءٍ يُصيبُهُ.
المثل
( الكِلَابُ على البَقَرِ ) [٧] هكذا رواهُ بعضُهُم ، وقد تقدَّم أنَّه : « الكِرَابُ على البَقرِ » ، قال ابن دريد في الجمهرة : قد اختُلِفَ في المثل الذي يقال : « الكِرابُ على البقر » فقالوا : إنَّما هو : « الكِلابُ على البقر » ولا أدري ما صحَّتُهُ ، انتهى [٨].
وقال الميدانيّ : يضرب عند تحريش بعض القوم على بعض من غير مبالاة ، يعني : لا ضَرَرَ عليك فخَلِّهِم ، ونصب « الكِلابَ » على معنى أرسِلْ [٩] ، انتهى.
ويروى بالضمِّ على الابتداءِ. وقيل
[١] انظر مجمع البيان ٢ : ١٦١ ، والتّفسير الكبير ١١ : ١٤٣. [٢] و (٣) الفائق ٣ : ٢٧٤ ، النّهاية ٤ : ١٩٥. [٤] النّهاية ٤ : ١٩٥. [٥] مصباح المتهجّد ١ : ١٤٤ ، بحار الأنوار ٨٤ : ٢٨٨ / ٨٣ ، مجمع البحرين ٢ : ١٦٣. [٦] الفائق ٣ : ٢٧٥ ، النّهاية ٤ : ١٩٥. [٧] مجمع الأمثال ٢ : ١٤٢ / ٣٠٣٦. [٨] الجمهرة ١ : ٣٢٨. [٩] مجمع الأمثال ٢ : ١٤٢.