الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٤٦
الشاعر ؛ لقوله :
| تَبَعَّثَ مِنِّي ما تَبَعَّثَ بَعْدَ ما |
| أمَّرَتْ قُوايَ واستَمَرَّ غَريمِي [١] |
وتَبَعَّثَ الشّيءُ : اندَفَعَ ..
و ـ الشِّعْرُ منِّي : جاء من غيرِ كدٍّ ، كانْبَعَثَ.
وتَباعَثُوا على الخَيْرِ : تَواصَوا به.
والبِعْثَةُ ، بالكسر : اسمٌ من : بَعَثَهُ.
والمَبْعَثُ : البَعْثُ ، ومِنه : يومُ المَبْعَثِ ؛ وهو اليومُ الذي بَعَثَ الله فيه محمّداً ٩ رحمةً للعالمين بشيراً ونذيراً ، وهو يوم الإثنين لثمانٍ خَلَوْنَ من شهر ربيع الأوّل ، فما من شَجَرٍ وحَجَرٍ إلاَّ سَلَّمَ عليه قائلاً : السّلامُ عليك يا رسول الله [٢].
والمُنْبَعِثُ : صحابيٌّ أسْلَمَ يومَ الطّائِفِ وكان اسمُهُ المُضطَجِعَ ، فغَيَّرَهُ النّبيُّ ٩.
والمَبْعُوثُ : موضعٌ قرب الطّائف.
وبُعَاثٌ ، كغُرابٍ ويُثلَّث : موضعٌ أو حِصنٌ أو مَزرَعَةٌ لبَني قُريظةَ على مِيلَينِ أو لَيْلَتَينِ من المدينةِ ، وحكاهُ صاحبُ العين بالغينِ المعجمةِ [٣] ، قال اليَشْكريُّ : وهو تصحيفٌ ، وقَيَّدَهُ الأصيليُّ بالوجهين [٤] ، وكان به يومٌ في الجاهليّةِ بين الأوس والخزرج ، وكان الظّفرُ للأوس.
والبَاعُوثُ : اسْتِسْقاءُ النَّصارى يخرجون بصُلبانِهم إلى الصّحراء فَيَسْتَسْقُونَ.
الكتاب
( فَبَعَثَ اللهُ غُراباً ) [٥] قَيَّضَهُ لذلك ولم يكن اتّفاقاً ، بل بإلهامٍ منه سبحانهُ ؛
[١] كنى الشعراء وألقابهم : ٢٦ ، واللّسان « بعث » ، والمزهر ٢ : ٤٣٩. [٢] والمشهور بين الإمامية ٢٧ رجب انظر السّيرة الحلبية ١ : ٢٣٨. [٣] العين ٤ : ٤٠٢. [٤] عنهما في معجم البلدان ١ : ٤٥١ ، وفيه : السّكّري بدل : اليشكريّ. [٥] المائدة : ٣١.