الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٥١
كأميرٍ ومِرِّيخٍ وحِلْتِيْتٍ : ساطعٌ شديدُ الارتفاعِ ، لغةٌ في السِّين المهملة.
شرنت
الشَّرَنْتَى ، كَحَبَنْطَى : طائرٌ ( معروف ) [١].
شمت
شَمِتَ به شَماتاً ، كَسَمِعَ به سَماعاً : فَرِحَ بمصيبةٍ نَزَلَتْ به ، والاسم : الشَّماتَةُ [٢] ، وأشْمَتَ اللهُ به العدوَّ.
وباتَ فلانٌ بليلةِ الشَّوامتِ : بليلةٍ شديدةٍ تَشْمَتُ به الشَّوامتُ ، وباتَ طوعَ الشَّوامِتِ كما أحَبَّ من يَشْمَتُ به.
وَرَجَعَ القومُ شِماتاً وشُماتَى ـ كصِعابٍ وسُكارَى ـ أي خائبينَ ، ولا واحدَ لهما.
والشَّوَامِتُ : قوائمُ الدَّابَةِ ، واحدتُه : شَامِتَةٌ ، ومنه : لا تَرَكَ اللهُ له شَامِتَةً ، أي قائمةً.
وشَمَّتَ العاطسَ تَشْمِيتاً : لغةٌ في سَمَّتَهُ تَسْمِيتاً ، أي [٣] دعا له بقوله : يَرحمُك اللهُ ، وكلُّ داعٍ لأحدٍ بخيرٍ فهو مُشَمِّتٌ له ، ومنه الأثر : ( لمَّا أدْخَلَ فَاطمةَ على عليٍّ ٨قال لهما : لا تُحْدثا شَيْئاً حتّى آتِيكُما ، فأتاهما فَدَعا لهما ، وشَمَّتَ عليهما ثمَ خَرَجَ ) [٤] أي بَرَّكَ عليهما ودعا لهما بالبركةِ ولذلك عَدّاه بـ « على ».
قال الزمخشريّ : واشتقاقُه من الشَّوامِتِ وهي القوائمُ ؛ لأنّ معناه التَبْرِيكُ وهو الدُّعاءُ بالثَباتِ والاستقامةِ.
وقال غيرُه : هو من الشَّماتةِ كأنّه أزالَ الشَّماتَةَ عنه بالدُّعاء ، فهو كالتّمريض في إزالة المرض [٥].
[١] ليست في « ت ». [٢] ومنه قوله تعالى : فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ الأعراف : ١٥٠. [٣] في « ج » و « ش » : إذا بدل : أي. [٤] الفائق ٢ : ٢٦١ ، النّهاية ٢ : ٥٠٠. [٥] انظر مفردات الرَّاغب : ٢٦٦.