الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٧٣
الكتاب
( وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) [١] ما نقصنا الآباءَ من ثوابِ عملِهِم شيئاً حتَّى ألحقْنا ذُريَّاتهم بِهِمْ. وقرأ ابن كثير : « وما ألِتْنَاهُمْ » [٢] بكسر اللاّم كسَمِعْناهُم ، وهي لغةٌ.
الأثر
( أتَأْلِتُ على أمِيرِ المُؤْمِنينَ؟ ) [٣] الهمزةُ للإنكارِ التَّوبيخيِّ ، قال ذلك رجلٌ لرجلٍ قال لعمَرَ : إتَّقِ اللهَ ، أي أتَجسُرُ وتُشَنِّعُ عليه ( بقولك ذلك )؟ [٤] كما يَجسُرُ المُحْلِفُ على المُحْرَجِ إلى الحلفِ ويُشَنِّعُ عليه.
( وتُولِتُوا أعْمَالَكُمْ ) [٥] تُنقِصوها ؛ من آلَتَهُ إيلَاتاً ، بمعنى ألَتَهُ ألْتاً.
أمت
الأمْتُ ، كفَلْسٍ : الأكَمَةُ ، والمكانُ المرتَفِعُ ، وما ارْتفعَ من الرَّوابِي ، والتِّلالُ الصِّغارُ ، والنُّتُوُّ اليسيرُ ، والاعوجاجُ ، والاختلافُ ، وأن يرتفعَ مكانٌ وينخفِضَ مكانٌ ويَغلُظَ مكانٌ ويَرِقَّ مكانٌ ، وبكلّ ( من ذلك ) [٦] فُسِّرَ قولهُ تعالى : ( لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً )[٧] ..
وهو أيضاً : الضّعفُ ، والانثناءُ ، والهوادةُ ، واللّينُ ، والوَهَمُ [٨] ، والنّقصُ ، والعيبُ في الفمِ والحَجَرِ والثّوبِ وشُقُوقُ الرّاحةِ ، والقصدُ ، والطّريقةُ الحسنةُ ، والحَزْرُ ، والتّقديرُ.
أمَتَهُ ـ كَضَرَبَهُ ـ وأمَّتَهُ تَأْمِيتاً : قَدَّرَهُ ،
[١] الطّور : ٢١. [٢] وقرأ بها أيضاً الحسن وابن محيصن. انظر معجم القراءات القرآنية ٦ : ٢٨٥. [٣] الفائق ١ : ٥٣ ، النّهاية ١ : ٦٠. [٤] ليست في « ت » وفي « ش » : بقولك هذا. [٥] الفائق ١ : ٢٥٥ ، النّهاية ١ : ٥٩. [٦] ليست في « ت ». [٧] طه : ١٠٧. [٨] كذا في النّسخ الثّلاث ، وفي المصادر : الوهن. انظر اللّسان والقاموس وغيرهما.