الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٣٦
ورجلٌ مُوَصَّبٌ ، كمُعَظَّمٍ : كثيرُ الأوْصَابِ.
والتَّوْصِيبُ : التَّوْصِيمُ ؛ وهو الفُتورُ والضّعفُ ، وهو إمَّا مُعاقِبٌ له أو تَفْعِيلٌ من الوَصَبِ.
ووَصَبَ الشّيءُ وُصُوباً ، كوَجَبَ : دامَ ، وَثَبَت ، ووَجَبَ ..
و ـ شَحْمُ النّاقَةِ : ثَبَتَ ..
و ـ لبنُها [١] : دامَ ، وقد أوْصَبَتِ النّاقةُ ووَاصَبَتْ ، فهي مُوصِبَةٌ ، ومُوَاصِبَةٌ.
ووَصَبَ عليهِ : ثابرَ ، وواظَبَ ، وأحسنَ القيام ، كأوْصَبَ.
ومفازَةٌ ( وَاصِبةٌ ) [٢] : لا تكادُ تنتهي ؛ لبُعدها.
والوَصْبُ ، كفَلْسٍ : ما بين البنصر إلى السَّبَّابة.
الكتاب
( وَلَهُ الدِّينُ واصِباً )[٣] أي الطّاعَةُ واجبةٌ ثابتةٌ ؛ لأنَّ كلَّ نعمةٍ ( منه ) [٤] ؛ فطاعتُهُ واجبَةٌ على كلِّ منعَمٍ عليه ، أو واصِباً من : الوَصَبِ ، أي وله الدِّين ذا كُلْفَةٍ ومَشَقَّةٍ ؛ ولذلك سمِّيَ تكليفاً ، أو وله الجَزاءُ دائِماً سرمداً لا ينقطعُ ثوابُهُ لمن آمَنَ وعِقابُهُ لمن كفر.
( وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ) [٥] نوعٌ من العذاب دائمٌ غير منقطِعٍ.
الأثر
( أنا وَصَّبْتُ رَسُولَ الله ٦) [٦] من التَّوصِيبِ ، وهو القيامُ على الإنسان في وَصَبِهِ ؛ أي مرَّضتُهُ [٧].
( لَا وَاللهِ إلاَّ تَوْصِيباً ) [٨] أي فُتوراً وضَعفاً.
[١] في « ت » : لحمها. [٢] ليست في « ت ». [٣] النّحل : ٥٢. [٤] ليست في « ت ». [٥] الصّافات : ٩. [٦] النّهاية ٥ : ١٩٠. [٧] في « ش » : مرضه بدل : مَرَّضتهُ. [٨] الفائق ٤ : ٤٢ ، النّهاية ٥ : ١٩٠.