شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨
١٢٧.الإمام عليّ عليه السلام : لَو دافَعتَ نَومَكَ ـ يا غافِلاً ـ بِالقِيامِ ، وقَطَعتَ يَومَكَ بِالصِّيامِ ، وَاقتَصَرتَ عَلَى القَليلِ مِن لَعقِ الطَّعامِ ، وأحيَيتَ مُجتَهِدا لَيلَكَ بِالقِيامِ ؛ كُنتَ أحرى أن تَنالَ أشرَفَ المَقامِ . [١]
١٢٨.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ إذا قامَ لَيلَهُ ثُمَّ أصبَحَ صائِما نَهارَهُ لَم يُكتَب عَلَيهِ ذَنبٌ ، ولَم يَخطُ خُطوَةً إلاّ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِها حَسَنَةً ، ولَم يَتَكَلَّم بِكَلِمَةِ خَيرٍ إلاّ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِها حَسَنَةً ، وإن ماتَ في نَهارِهِ صُعِدَ بِروحِهِ إلى عِلِّيِّينَ ، وإن عاشَ حَتّى يُفطِرَ كَتَبَهُ اللّه ُ مِنَ الأَوّابينَ [٢] . [٣]
١٢٩.عنه عليه السلام : إنَّ للّه ِِ تَعالى مَلائِكَةً مُوَكَّلينَ بِالصّائِمينَ ، يَستَغفِرونَ لَهُم في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ إلى آخِرِهِ ، ويُنادونَ الصّائِمينَ كُلَّ لَيلَةٍ عِندَ إفطارِهِم : «أبشِروا عِبادَ اللّه ِ ! فَقَد جُعتُم قَليلاً وسَتَشبَعونَ كَثيرا ، بورِكتُم وبورِكَ فيكُم» . حَتّى إذا كانَ آخِرُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نادى : «أبشِروا عِبادَ اللّه ِ ! غُفِرَ لَكُم ذُنوبُكُم ، وقُبِلَ تَوبَتُكُم ، فَانظُروا كَيفَ تَكونونَ فيما تَستَأنِفونَ» . [٤]
١٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : خُلوفُ فَمِ الصّائِمِ أفضَلُ عِندَ اللّه ِ مِن رائِحَةِ المِسكِ . [٥]
١٣١.عنه عليه السلام : أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى موسى عليه السلام : «ما يَمنَعُكَ مِن مُناجاتي؟» فَقالَ : يا رَبِّ ، اُجِلُّكَ عَنِ المُناجاةِ لِخُلوفِ فَمِ الصّائِمِ .
[١] البلد الأمين : ٣١٨ ، المصباح للكفعمي : ٤٩٧ وفيه «لو دافعت يومك يا غافلاً بالصيام» وكلاهما عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٤ / ١٠٩ / ١٤ .[٢] الأوّاب : التائب ، والأوّابين : يعني الكثيري الرجوع إلى اللّه بالتوبة (مجمع البحرين : ١ / ٩٤) .[٣] المقنعة : ٣٧٥ عن محمّد بن مسلم وص ٣٠٥ .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ٧٢ / ٥٢ ، الأمالي للصدوق : ١٠٨ / ٨١ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، روضة الواعظين : ٣٧٢ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٦١ / ٢٨ .[٥] ثواب الأعمال : ٧٥ / ٤ عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٢٥٣ / ٢٢ .