شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
٤٤٧.الإقبال : عَن وَهبِ بنِ حَفصٍ عَن أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، قالَ : سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ في كَم يَقرَأُ القُرآنَ؟ قالَ : «في سِتٍّ فَصاعِدا» . قُلتُ : في شَهرِ رَمَضانَ؟ قالَ : «في ثَلاثٍ فَصاعِدا» . [١]
٤٤٨.الكافي عن عليّ بن أبي حمزة : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقالَ لَهُ أبو بَصيرٍ : جُعِلتُ فِداكَ ! أقرَأُ القُرآنَ في شَهرِ رَمَضانَ في لَيلَةٍ؟ فَقالَ : «لا» . قالَ : فَفي لَيلَتَينِ؟ قالَ : «لا» . قالَ : فَفي ثَلاثٍ؟ قالَ : «ها» ـ وأشارَ بِيَدِهِ [٢] ـ . ثُمَّ قالَ : «يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ لِرَمَضانَ حَقّا وحُرمَةً لا يُشبِهُهُ شَيءٌ مِنَ الشُّهورِ ، وكانَ أصحابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله يَقرَأُ أحَدُهُمُ القُرآنَ في شَهرٍ أو أقَلَّ ؛ إنَّ القُرآنَ لا يُقرَأُ هَذرَمَةً [٣] ولكِن يُرَتَّلُ تَرتيلاً ، فَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ فَقِف عِندَها وسَلِ اللّه َ عز و جل الجَنَّةَ ، وإذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ النّارِ فَقِف عِندَها وتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ» . [٤]
٤٤٩.الكافي عن عليّ بن أبي حمزة : سَأَلَ أبو بَصيرٍ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وأنَا حاضِرٌ ، فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ! أقرَأُ القُرآنَ في لَيلَةٍ؟ فَقالَ : «لا» ، فَقالَ : في لَيلَتَينِ؟ فَقالَ : «لا» ، حَتّى بَلَغَ سِتَّ لَيالٍ ، فَأَشارَ بِيَدِهِ فَقالَ : «ها» . ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : «يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ مَن كانَ قَبلَكُم مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله كانَ يَقرَأُ القُرآنَ في شَهرٍ وأقَلَّ؛إنَّ القُرآنَ لا يُقرَأُ هَذرَمَةً ولكِن يُرَتَّلُ تَرتيلاً ، إذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ النّارِ وَقَفتَ عِندَها وتَعَوَّذتَ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ» . فَقالَ أبو بَصيرٍ : أقرَأُ القُرآنَ في رَمَضانَ في لَيلَةٍ؟ فَقالَ : «لا» ، فَقالَ :
[١] الإقبال : ١ / ٢٣٢ .[٢] «ها» كلمة تنبيه للمخاطب ينبّه به على ما يساق إليه من الكلام . و«أشار بيده» كأنّه أشار إليه أن يسكت (مرآة العقول : ١٢ / ٥٠٥ و٥٠٤) .[٣] الهَذْرَمة : السرعة في القراءة (مجمع البحرين : ٣ / ١٨٦٩) .[٤] الكافي : ٢ / ٦١٧ / ٢ .