شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٤
٧٦٦.الإمام الصادق عليه السلام : أو كُفرٍ أو فُسوقٍ أو مَعصِيَةٍ ، أو شَيءٍ لا تُحِبُّ عَلَيهِ وَلِيّا لَكَ ، فَأَسأَلُكَ أن تَمحُوَهُ مِن قَلبي ، وتُبدِلَني مَكانَهُ إيمانا بِكَ ورِضىً بِقَضائِكَ ووَفاءً بِعَهدِكَ ووَجَلاً [١] مِنكَ ، وزُهدا فِي الدُّنيا ورَغبَةً فيما عِندَكَ ، وثِقَةً بِكَ وطُمَأنينَةً إلَيكَ وتَوبَةً نَصوحا إلَيكَ . اللّهُمّ إن كُنتَ بَلَّغتَناهُ وإلاّ فَأَخِّر آجالَنا إلى قابِلٍ حَتّى تُبَلِّغَناهُ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الأخيارِ ، وسَلَّمَ كَثيرا طَيِّبا ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . [٢]
نُكتة مُهمَّة
قالَ السيّدُ ابنُ طاووسَ قدس سره : اعلم أنّكَ تَدّعي في بَعضِ هذهِ الوَداعاتِ أنّ شهرَ رَمضانَ أحزنَكَ فِراقُهُ وفَقدُه ، وأوجعَكَ ما فاتَكَ مِن فَضلهِ ورِفدِه [٣] ، فَيرادُ مِنكَ تَصديقَ هذهِ الدَّعوى بأن يَكونَ على وَجهكِ أثَرُ الحزنِ والبلوى ، ولا تَختِم آخِرَ يومٍ مِنهُ بالكذبِ في المَقالِ ، والخَلَلِ في الفِعالِ [٤] . [٥]
[١] الوَجَل : الخَوْف (القاموس المحيط : ٤ / ٦٣) .[٢] تهذيب الأحكام : ٣/١٢٢/٢٦٧ و ح ٢٦٨، الكافي : ٤/١٦٥/٦ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢/١٦٤/٢٠٣٣ وفيهما إلى « ... حتّى بلّغنا آخر ليلة منه» ، الإقبال : ١ / ٤٣٠ كلّها عن أبي بصير ، مصباح المتهجّد : ٦٣٦ / ٧١٧ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٧٦ / ٢ .[٣] الرِفْد : الصِلَة والعَطِيّة (النهاية : ٢ / ٢٤٢) .[٤] وفي نسخة : «الأفعال» .[٥] الإقبال : ١ / ٤٤٢ .