شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢
٥٧٤.المصباح للكفعمي : عِندَكَ ، وأسأَلُكَ بِاسمِكَ الأَعظَمِ الَّذي حَقَّ عَلَيكَ أن تُجيبَ مَن دَعاكَ بِهِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأن تُسعِدَني في هذهِ اللَّيلَةِ سَعادَةً لا أشقى بَعدَها أبَدا ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . وفِي اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَهَبَ لي قَلبا خاشِعا ولِسانا صادِقا وجَسَدا صابِرا ، وتَجعَلَ ثَوابَ ذلِكَ الجَنَّةَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . وفِي اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ : اللّهُمّ لا تَفتِنّي بِطَلَبِ ما زَوَيتَ [١] عَنّي بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، فَأَغنِني يا رَبِّ بِرِزقٍ واسِعٍ بِحَلالِكَ عَن حَرامِكَ ، وَارزُقنِي العِفَّةَ في بَطني وفَرجي ، وفَرِّج عَنّي كُلَّ هَمٍّ وغَمٍّ ، ولا تُشمِت بي عَدُوّي ، ووَفِّق لي لَيلَةَ القَدرِ عَلى أفضَلِ ما رَآها أحَدٌ مِن خَلقِكَ ، ووَفِّقني لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ، وَافعَل بي كَذا وكَذا السّاعَةَ السّاعَةَ ـ حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ ـ . وتَقولُ هذا الدُّعاءَ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَخيرِ . وفِي اللَّيلَةِ العاشِرَةِ : اللّهُمّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ ومُنَزِّلَ القُرآنِ ، وهذا شَهرُ رَمَضانَ قَد تَصَرَّمَ ، أي رَبِّ إنّي أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ أن يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذهِ أو يَخرُجَ شَهرُ رَمَضانَ ولَكَ عِندي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُريدُ أن تُعَذِّبَني عَلَيهِ يَومَ ألقاكَ إلاّ غَفَرتَهُ لي بِكَرَمِكَ وجودِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، اللّهُمّ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
[١] أقول : أورد هذه الأدعية مع تفاوت يسير في الإقبال بعد الأدعية السابقة وذكر في أوّلها : «زيادة بغير الرواية» .[٢] الشَين : العَيب (النهاية : ٢ / ٥٢١) .[٣] الإسراء : ٥٦ .[٤] الغُرور : الباطل ، مصدر : غُرِرتُ ، وما اغتُرَّ به من متاع الدنيا (مجمع البحرين : ٢ / ١٣١١) .[٥] زَوَيتَ عَنّي : أي صرفته عنّي وقبضته (لسان العرب : ١٤ / ٣٦٤)[٦] المصباح للكفعمي : ٧٧٨ ، البلد الأمين : ٢٠٢ ، الإقبال : ١ / ٣٦٣ ـ ٤١٥ نحوه .