شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨
٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : لِنُفوسِهِم ، وتَخفيضا لِقُلوبِهِم ، وإذهابا لِلخُيَلاءِ عَنهُم ، ولِما في ذلِكَ مِن تَعفيرِ عِتاقِ الوُجوهِ [١] بِالتُّرابِ تَواضُعا ، وَالتِصاقِ كَرائِمِ الجَوارِحِ بِالأَرضِ تَصاغُرا ، ولُحوقِ البُطونِ بِالمُتونِ مِنَ الصِّيامِ تَذَلُّلاً . [٢]
٩٦.عنه عليه السلام : فَرَضَ اللّه ُ الصِّيامَ ابتِلاءً لاِءِخلاصِ الخَلقِ . [٣]
٩٧.فاطمة عليهاالسلام : فَرضَ [اللّه ُ] [٤] ... الصِّيامَ تَثبيتا لِلإِخلاصِ . [٥]
٩٨.الإمام الحسين عليه السلام ـ في بَيانِ عِلَّةِ الصِّيامِ ـ: لِيَجِدَ الغَنِيُّ مَسَّ الجوعِ فَيَعودَ بِالفَضلِ عَلَى المَساكينِ . [٦]
٩٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ أيضا ـ: إنَّما فَرَضَ اللّه ُ عز و جل الصِّيامَ لِيَستَوِيَ بِهِ الغَنِيُّ وَالفَقيرُ ؛ وذلِكَ أنَّ الغَنِيَّ لَم يَكُن لِيَجِدَ مَسَّ الجوعِ فَيَرحَمَ الفَقيرَ ؛ لِأَنَّ الغَنِيَّ كُلَّما أرادَ شَيئا قَدَرَ عَلَيهِ ، فَأَرادَ اللّه ُ عز و جل أن يُسَوِّيَ بَينَ خَلقِهِ ، وأن يُذيقَ الغَنِيَّ مَسَّ الجوعِ وَالأَلَمِ ؛ لِيَرِقَّ عَلَى الضَّعيفِ فَيَرحَمَ الجائِعَ . [٧]
١٠٠.الإمام الرضا عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَهُ إلى مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ في جَوا:عِلَّةُ الصَّومِ لِعِرفانِ مَسِّ الجوعِ وَالعَطَشِ ؛ لِيَكونَ ذَليلاً مُستَكينا مَأجورا مُحتَسِبا صابِرا ،
[١] أي كرامها ، العتيق : الكريم الرائع من كلّ شيء (النهاية : ٣ / ١٧٩) .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٥٢ .[٤] أثبتنا ما بين المعقوفين من كتاب من لايحضره الفقيه وبحار الأنوار وفي الاحتجاج : «جعل اللّه ...» .[٥] علل الشرايع : ٢٤٨ / ٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣ / ٥٦٨ / ٤٩٤٠ وفيه «تبيينا» بدل «تثبيتا» وكلاهما عن زينب بنت الإمام عليّ عليه السلام ، الاحتجاج : ١ / ٢٥٨ / ٤٩ عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى عن آبائه عليهم السلامعنها عليهاالسلام ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٦٨ / ٤٧ .[٦] المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ٦٨ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٧٥ / ٦٢ .[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٧٣ / ١٧٦٦ ، علل الشرايع : ٣٧٨ / ٢ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ١٠٢ / ٨٨ وفيه «ليحسن على الضعيف ويطعم الجائع» ، الإقبال :١ / ٣٠ كلّها عن هشام بن الحكم ، مجمع البيان : ١ / ٤٩٠ وليس فيه «أن يسوّي بين خلقه» .