شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣١
٨٥٤.الإقبال : اللّه ُ أكبَرُ وأقدَمُ إحسانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأعَزُّ غُفرانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأسنى شَأنا ، اللّه ُ أكبَرُ ناصِرُ مَنِ استَنصَرَ ، اللّه ُ أكبَرُ ذُو المَغفِرَةِ لِمَنِ استَغفَرَ ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَ وصَوَّرَ . اللّه ُ أكبَرُ الَّذي أماتَ وأقبَرَ ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي إذا شاءَ أنشَرَ ، اللّه ُ أكبَرُ وأعلى وأكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ وأقدَسُ مِن كُلِّ شَيءٍ وأطهَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ رَبُّ الخَلقِ والبَرِّ وَالبَحرِ ، اللّه ُ أكبَرُ كُلَّما سَبَّحَ اللّه َ شَيءٌ وكَبَّرَ ، اللّه ُ أكبَرُ كَما يُحِبُّ رَبُّنا أن يُكَبَّرَ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجيبِكَ [١] وأمينِكَ ، وحَبيبِكَ وصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وخَليلِكَ وخاصَّتِكَ وخِيَرَتِكَ مِن بَرِيَّتِكَ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ، عَبدِكَ الَّذي هَدَيتَنا بِهِ مِنَ الجَهالَةِ وبَصَّرتَنا بِهِ مِنَ العَمى ، وأقَمتَنا بِهِ عَلَى المَحَجَّةِ العُظمى وسَبيلِ التَّقوى ، وكَما أرشَدتَنا وأخرَجتَنا بِهِ مِنَ الغَمَراتِ إلى جَميعِ الخَيراتِ ، وأنقَذتَنا بِهِ مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، أفضَلَ وأكمَلَ وأشرَفَ وأكبَرَ ، وأطهَرَ وأطيَبَ وأتَمَّ وأعَمَّ ، وأزكى وأنمى وأحسَنَ وأجمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِنَ العالَمينَ . اللّهُمّ شَرِّف بُنيانَهُ وعَظِّم بُرهانَهُ ، وأعلِ مَكانَهُ وكَرِّم فِي القِيامَةِ مَقامَهُ ، وعَظِّم عَلى رُؤوسِ الخَلائِقِ حالَهُ . اللّهُمّ اجعَل مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ يَومَ القِيامَةِ أقرَبَ الخَلقِ مِنكَ مَنزِلَةً ، وأعلاهُم مِنكَ مَكاناً وأفسَحَهُم لَدَيكَ مَنزِلَةً ومَجلِساً ، وأعظَمَهُم عِندَكَ
[١] في نسخة : «نجيِّك».[٢] الشَعْب : الجمع والإصلاح (لسان العرب : ١ / ٤٩٧) .[٣] الرَتْق : ضدّ الفتق ، ارْتَتَق : إلْتَأمَ (الصحاح : ٤ / ١٤٨٠) .[٤] دَمْدَم : أطبق عليهم العذاب ، وقيل : غَضِبَ (مجمع البحرين : ١ / ٦٠٨) .[٥] القَصْم : الكَسْر (النهاية : ٤ / ٧٤) .[٦] الإقبال : ١ / ٤٨٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٥١ / ٧٢٤ ، البلد الأمين : ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ٩١ / ١٦ / ٤ .