شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠
٧٥٤.مصباح المتهجّد عن محمّد بن عيسى بإسناده عن الصالح وتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً . [١]
٧٥٥.الإقبال عن محمّد بن عيسى بن عبيد بإسناده عن الصال كَرِّر في لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ قائِماً وقاعِداً وعَلى كُلِّ حالٍ وَالشَّهرِ كُلِّهِ ، وكَيفَ أمكَنَكَ ، ومَتى حَضَرَكَ في دَهرِكَ ، تَقولُ بَعدَ تَمجيدِ اللّه ِ تَعالى وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ عليهم السلام: اللّهُمّ كُن لِوَلِيِّكَ القائِمِ بِأَمرِكَ الحُجَّةِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ المَهدِيِّ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ أفضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ ، في هذهِ السّاعَةِ ، وفي كُلِّ ساعَةٍ ، وَلِيّاً وحافِظاً ، وقائِداً وناصِراً ، ودَليلاً ومُؤَيِّداً حَتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ طَوعاً ، وتُمَتِّعَهُ فيها طولاً وعَرضا ، وتَجعَلَهُ وذُرِّيَّتَهُ مِنَ الأَئِمَّةِ الوارِثينَ . اللّهُمّ انصُرهُ وَانتَصِر بِهِ ، وَاجعَلِ النَّصرَ مِنكَ لَهُ وعَلى يَدِهِ ، وَالفَتحَ عَلى وَجهِهِ ، وَلا تُوَجِّهِ الأَمرَ إلى غَيرِهِ . اللّهُمّ أظهِر بِهِ دينَكَ ، وسُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتّى لايَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ . اللّهُمّ إنّي أرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأهلَهُ ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأهلَهُ،وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . وَاجمَع لَنا خَيرَ الدّارَينِ،وَاقضِ عَنّا جَميعَ ما تُحِبُّ فيهِما ، وَاجعَل لَنا في ذلِكَ الخِيَرَةَ بِرَحمَتِكَ ومَنِّكَ في عافِيَةٍ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ ، وزِدنا مِن فَضلِكَ ويَدِكَ المَلأى ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُعطٍ يَنقُصُ مِن مُلكِهِ ، وعَطاؤُكَ يَزيدُ في مُلكِكَ . [٢]
[١] مصباح المتهجّد : ٦٣٠ / ٧٠٩ ، الكافي : ٤ / ١٦١ / ٤ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١٠٣ / ٢٦٥ وفيه «الصادقين» بدل «الصالحين» وكلاهما نحوه ، المزار الكبير : ٦١١ ، فلاح السائل : ١١٣ / ٥٣ ، مختصر بصائر الدرجات : ١٩٣ ، المصباح للكفعمي : ٧٧٩ وفيه «محمّد بن الحسن المهدي» بدل «فلان بن فلان» .[٢] الإقبال : ١ / ١٩١ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٤٩ .