شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
٥٧٢.الإقبال : وتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبي ، وتَستَجيبَ دُعائي ، وتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمنِ يَومَ الخَوفِ مِن كُلِّ هَولٍ أعدَدتَهُ لِيَومِ القِيامَةِ . إلهي وأعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ وبِجَلالِكَ العَظيمِ ، أن تَنقَضِيَ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ ولَياليهِ ، ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو َذنبٌ تُؤاخِذُني بِهِ أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي . سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي ، أسأَلُكَ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ إذ لا إلهَ إلاّ أنتَ إن كُنتَ رَضيتَ عَنّي في هذا الشَّهرِ فَازدَد عَنّي رِضىً ، وإن لَم تَكُن رَضيتَ عَنّي فَمِنَ الآنَ فَارضَ عَنّي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، يا أللّه ُ يا أحَدُ يا صَمَدُ ، يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ . [١]
ب ـ الأَدعِيَةُ المُختَصَّةُ بِكُلِّ لَيلَةٍ
٥٧٣.الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السلا دُعاءُ العَشرِ الأَواخِرِ ، تَقولُ فِي اللَّيلَةِ الاُولى : يا مولِجَ [٢] اللَّيلِ فِي النَّهارِ ومولِجَ النَّهارِ فِي اللَّيلِ ، ومُخرِجَ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ ومُخرِجَ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ ، يا رازِقَ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ ، يا أللّه ُ يا رَحمانُ يا أللّه ُ يا رَحيمُ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يَذهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا
[١] البقرة : ١٨٥ .[٢] تصرّمَ الليلُ : ذهب (المصباح المنير : ٣٣٩) .[٣] الإقبال : ١ / ٣٦٤ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٥٥ / ٤ .[٤] الولوج : الدخول ، المولج : المدخل (لسان العرب : ٢ / ٣٩٩) .[٥] العُرجون : هو العود الأصفر الّذي فيه شماريخ العذق فإذا قدُم واستقوس شُبّه بالهلال (مجمع البحرين : ٢ / ١١٨٧).[٦] أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد والمصادر الاُخرى ، وفي المصدر بعد «والأمثال العليا» : «ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله : أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته إلى آخر الدعاء» .[٧] البَدِيْع : الخالق المخترع لا عن مثال سابق (النهاية : ١ / ١٠٦) .[٨] الإصباح ـ بالكسر ـ : الصُّبح (مجمع البحرين : ٢ / ١٠٠٢) .[٩] مِهاداً : أي فراشاً . يقال : مهّدت الفراش مهداً : بسطته ووطّأته (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٢٩) .[١٠] التكوير : اللّف واللَّي ، أي يدخل هذا على هذا ، وهذا على هذا (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٠٣) .[١١] الكافي : ٤ / ١٦٤ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١٠١ / ٢٦٣ كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٦١ ، المقنعة : ١٨٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٢٨ / ٧٠٥ ، المزار الكبير : ٦٠٩ وفي الأخير من دون إسناد إلى المعصوم ، الإقبال : ١ / ٣٦٢ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه مع زيادة في دعاء كلّ ليلة ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٥٤ / ٤ .