شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
٥٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فِي السّاجِدينَ ، تَوَكَّلتُ عَلَى الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، تَوَكَّلتُ عَلى مَن بِيَدِهِ نَواصِي العِبادِ . تَوَكَّلتُ عَلَى الحَليمِ الَّذي لا يَعجَلُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى العَدلِ الَّذي لايَجورُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى الصَّمَدِ الَّذي لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ ، تَوَكَّلتُ عَلَى القادِرِ القاهِرِ العَلِيِّ الصَّمَدِ ، تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ . [١]
٤ / ٣٠
دُعاءُ اللَّيلَةِ الثَّلاثينَ
٥٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَبَّنا فاتَنا هذا الشَّهرُ المُبارَكُ الَّذي أمَرتَنا فيهِ بِالصِّيامِ وَالقِيامِ ، اللّهُمّ ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا بِهِ ، وَاغفِر لَنا ما تَقَدَّمَ مِن ذُنوبِنا وما تَأَخَّرَ ، رَبَّنا ولا تَخذُلنا ولا تَحرِمنَا المَغفِرَةَ ، وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا وتُب عَلَينا وَارزُقنا وَارضَ عَنّا ، وَاجعَلنا مِن أولِيائِكَ المُهتَدينَ ومِن أولِيائِكَ المُتَّقينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وتَقَبَّل مِنّا هذا الشَّهرَ ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا بِهِ ، وَارزُقنا حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في عامِنا هذا وفي كُلِّ عامٍ ، إنَّكَ أنتَ المُعطِي الرّازِقُ الحَنّانُ المَنّانُ . [٢]
وانظر : فيما يتعلّق بالليلة الحادية والعشرين إلى الليلة الثلاثين : ص ٣٢١ (الأعمال المختصّة بالعشر الأواخر) .
[١] الإقبال : ١ / ٤٠٩ ، البلد الأمين : ٢٠٠ وفيه «العليّ الأعلى الأحد» بدل «العليّ الصمد» وليس فيه «توكّلت على العدل الّذي لايجور» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٦٧ / ٢ و ص ٨١ / ٢ .[٢] البلد الأمين : ٢٠٠ ، الإقبال : ١ / ٤١٧ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٧٣ / ٢ و ص ٨١ / ٢ .