شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥
٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ عز و جل عِندَ كُلِّ فَطرَةٍ [١] عُتَقاءَ مِنَ النّارِ . [٢]
٥٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ للّه ِِ عز و جل في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ عُتَقاءَ وطُلَقاءَ مِنَ النّارِ إلاّ مَن أفطَرَ عَلى مُسكِرٍ ، فَإِذا كانَ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ أعتَقَ فيها مِثلَ ما أعتَقَ في جَميعِهِ . [٣]
٥٤.عنه عليه السلام : إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ غَفَرَ اللّه ُ لِمَن شاءَ مِنَ الخَلقِ ، فَإِذا كانَتِ اللَّيلَةُ الَّتي تَليها ضاعَفَهُم ، فَإِذا كانَتِ اللَّيلَةُ الَّتي تَليها ضاعَفَ كُلَّ ما أعتَقَ ، حَتّى آخِرِ لَيلَةٍ في شَهرِ رَمَضانَ تَضاعَفَ مِثلَ ما أعتَقَ في كُلِّ لَيلَةٍ . [٤]
وانظر : العنوان الآتي (جوامع بركاته وخصائصه) . ص ١٠١ (تأهيل الناس لضيافة اللّه ) .
٣ / ٣
جَوامِعُ بَرَكاتِهِ وخَصائِصِهِ
٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في فَضلِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: هُوَ شَهرٌ أوَّلُهُ رَحمَةٌ ، وأوسَطُهُ مَغفِرَةٌ ، وآخِرُهُ الإِجابَةُ وَالعِتقُ مِنَ النّارِ . [٥]
٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ فُتِّحَت أبوابُ الرَّحمَةِ ، وغُلِّقَت أبوابُ جَهَنَّمَ ،
[١] الفطرة : المرَّةُ من الإفطار .[٢] فضائل الأوقات للبيهقي : ٤٤ / ٦٧ عن أبي اُمامة .[٣] الكافي : ٤ / ٦٨ / ٧ ، تهذيب الأحكام : ٤ / ١٩٣ / ٥٥١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٩٨ / ١٨٣٨ ، الأمالي للصدوق : ١١٣ / ٩١ كلّها عن محمّد بن مروان ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٦٢ / ٣١ .[٤] الإقبال : ١ / ٢٨ عن محمّد بن مروان ، المصباح للكفعميّ : ٨٣٦ نحوه .[٥] الكافي : ٤ / ٦٧ / ٤ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٥٨ / ١٩٨ وج ٤ / ١٥٣ / ٤٢٣ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٩٥ / ١٨٣١ ، الخصال : ٢٥٩ / ١٣٥ ، ثواب الأعمال : ٩١ / ٧ كلّها عن أبي الورد عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٤٢ / ٦ ؛ صحيح ابن خزيمة : ٣ / ١٩٢ / ١٨٨٧ ، شُعب الإيمان : ٣ / ٣٠٦ / ٣٦٠٨ كلاهما عن سلمان وفيهما «وآخره عتق من النار» ، كنز العمّال : ٨ / ٤٧٧ / ٢٣٧١٤ .