شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
٢٥٣.الإمام الرضا عليه السلام : فيهِ بِطاعَتِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . فَما مِن عَبدٍ فَعَلَ ذلِكَ إلاّ كَتَبَهُ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ في جُملَةِ المَرحومينَ ، وأثبَتَهُ في ديوانِ المَغفورينَ . ولَقَد كانَت فاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ عليهاالسلام تَقولُ ذلِكَ سُنَّةً [١] . [٢]
٢٥٤.المقنعة : مِنَ السُّنَّةِ الثّابِتَةِ عَنِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله الدُّعاءُ عِندَ رُؤيَةِ الهِلالِ ، فَإِذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَادعُ بِهذا الدُّعاءِ لِلاِستِهلالِ ؛ فَإِنَّهُ مَأثورٌ عَنِ الصّادقينَ عليهم السلام : اللّهُمّ أهِلَّهُ عَلَينا وعَلى أهلِ بُيوتاتِنا وأشياعِنا وإخوانِنا بِأَمنٍ وإيمانٍ ، وسَلامَةٍ وإسلامٍ ، وبِرٍّ وَتَقوىً ، وعافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ ، ورِزقٍ واسِعٍ حَسَنٍ ، وفَراغٍ مِنَ الشُّغلِ ، وَاكتِفاءٍ فيهِ [٣] بِالقَليلِ مِنَ النَّومِ ، ومُسارَعَةٍ فيما تُحِبُّ وتَرضى ، وثَبِّتنا عَلَيهِ . اللّهُمّ بارِك لَنا في هذا الشَّهرِ [٤] ، وَارزُقنا بَرَكَتَهُ وخَيرَهُ ، وعَونَهُ وغُنمَهُ وفَوزَهُ [٥] ، وَاصرِف عَنّا شَرَّهُ وضُرَّهُ وبَلاءَهُ وفِتنَتَهُ . اللّهُمّ ما قَسَمتَ فيهِ مِن رِزقٍ أو خَيرٍ أو عافِيَةٍ أو فَضلٍ أو مَغفِرَةٍ أو رَحمَةٍ ، فَاجعَل نَصيبَنا فيهِ الأَكثَرَ ، وحَظَّنا مِنهُ الأَوفَرَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٦]
[١] ويمكن ضبطها بهذه الصورة : «تقول : ذلك سنّةٌ» .[٢] فضائل الأشهر الثلاثة : ٩٩ / ٨٤ عن الحسن بن عليّ الخزّاز .[٣] في الإقبال : «واكفنا» بدل «واكتفاء فيه» .[٤] في الإقبال : «في شهرنا هذا» .[٥] في الإقبال : «ونوره ويمنه ورحمته ومغفرته» بدل «وفوزه» .[٦] المقنعة : ٣١٥ ، الإقبال : ١ / ٦٦ نحوه وفيه «ثمّ قل ما وجدناه في نسخة عتيقة من كتب اُصول الشيعة : ربّي وربّك اللّه ربّ العالمين ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأهلّه علينا ...» .