شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
٥٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَرضِ ولا رَطبٌ ولا يابِسٌ إلاّ في كِتابٍ مُبينٍ إلاّ بِعِلمِهِ وبِقُدرَتِهِ . فَسُبحانَهُ سُبحانَهُ ، سُبحانَهُ سُبحانَهُ ، سُبحانَهُ سُبحانَهُ ، ما أعظَمَ شَأنَهُ وأجَلَّ سُلطانَهُ ، اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلنا مِن عُتَقائِكَ وسُعَداءِ خَلقِكَ بِمَغفِرَتِكَ ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . [١]
وانظر : ص ٤٤٧ (آداب ليلة القدر المشتركة) . ص ٤٦١ (ما يختصّ بالليلة التاسعة عشرة) .
٤ / ٢٠
دُعاءُ اللَّيلَةِ العِشرينَ
٥٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أستَغفِرُ اللّه َ مِمّا مَضى مِن ذُنوبي فَاُنسيتُها وهِيَ مُثبَتَةٌ عَلَيَّ يُحصيها عَلَيَّ الكِرامُ الكاتِبونَ يَعلَمونَ ما أفعَلُ ، وأستَغفِرُ اللّه َ مِن موبِقاتِ الذُّنوبِ ، وأستَغفِرُهُ مِن مُفظِعاتِ [٢] الذُّنوبِ ، وأستَغفِرُهُ مِمّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوانَيتُ ، وأستَغفِرُهُ مِن نِسيانِ الشَّيءِ الَّذي باعَدَني مِن رَبّي . وأستَغفِرُهُ مِنَ الزَّلاّتِ [٣] وَالضَّلالاتِ ومِمّا كَسَبَت يَدايَ ، واُومِنُ بِهِ وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ كَثيراً ، وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَعفُوَ عَنّي وتَغفِرَ لي ما سَلَفَ مِن ذُنوبي ، وَاستَجِب يا سَيِّدي دُعائي ، فَإِنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . [٤]
[١] الإقبال : ١ / ٣٤٩ ، البلد الأمين : ١٩٨ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٤٨ / ٣ و ص ٧٨ / ٢ .[٢] فُظِع الأمر فهو فَظيع : أي شديد شنيع جاوز المقدار (الصحاح : ٣ / ١٢٥٩) .[٣] الزَلَلَ : الخطأ والذنب (النهاية : ٢ / ٣١٠) .[٤] الإقبال : ١ / ٣٥٣ ، البلد الأمين : ١٩٨ وليس فيه «والضلالات» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٥١ / ٢ و ص ٧٨ / ٢ .