شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤
٥١٥.المصباح للكفعمي [١] : مَلجَئي عِندَ اضطِراري ، يا مُعيني عِندَ مَفزَعي . الثّاني عَشَر : يا عَلاّمَ الغُيوبِ ، يا غَفّارَ الذُّنوبِ ، يا سَتّارَ العُيوبِ ، يا كاشِفَ الكُروبِ ، يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ، يا طَبيبَ القُلوبِ ، يا مُنَوِّرَ القُلوبِ ، يا أنيسَ القُلوبِ ، يا مُفَرِّجَ الهُمومِ ، يا مُنَفِّسَ الغُمومِ . الثّالِث عَشَر : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا جَليلُ ، يا جَميلُ ، يا وَكيلُ ، يا كَفيلُ ، يا دَليلُ ، يا قَبيلُ ، يا مُديلُ [٢] ، يا مُنيلُ ، يا مُقيلُ ، يا مُحيلُ . الرّابع عَشَر : يا دَليلَ المُتَحَيِّرينَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ ، يا صَريخَ المُستَصرِخينَ ، يا جارَ المُستَجيرينَ ، يا أمانَ الخائِفينَ ، يا عَونَ المُؤمِنينَ ، يا راحِمَ المَساكينِ ، يا مَلجَأَ العاصينَ ، يا غافِرَ المُذنِبينَ ، يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ . الخامِس عَشَر : يا ذَا الجودِ وَالإِحسانِ ، يا ذَا الفَضلِ وَالاِمتِنانِ ، يا ذَا الأَمنِ وَالأَمانِ ، يا ذَا القُدسِ وَالسُّبحانِ ، يا ذَا الحِكمَةِ وَالبَيانِ ، يا ذَا الرَّحمَةِ وَالرِّضوانِ ، يا ذَا الحُجَّةِ وَالبُرهانِ ، يا ذَا العَظَمَةِ وَالسُّلطانِ ، يا ذَا الرَّأفَةِ وَالمُستَعانِ ، يا ذَا العَفوِ وَالغُفرانِ . السّادِس عَشَر : يا مَن هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ إلهُ كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ صانِعُ كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ عالِمٌ بِكُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ قادِرٌ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن هُوَ يَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ . السّابِع عَشَر : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُؤمِنُ ، يا مُهَيمِنُ ، يا مُكَوِّنُ ، يا مُلَقِّنُ ، يا مُبَيِّنُ ، يا مُهَوِّنُ ، يا مُمَكِّنُ ، يا مُزَيِّنُ ، يا مُعلِنُ ، يا مُقَسِّمُ .
[١] وقال في البلد الأمين : دعاء الجوشن الكبير مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وهو مئة فصل ، كلّ فصل عشرة أسماء ، وتبسمل في أوّل كلّ فصل منها وتقول في آخره : «سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث صلّ على محمّد وآله وخلّصنا من النار يا ربّ يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين» .[٢] شديد المِحال : أي شديد العقوبة والنَّكال . وقيل : المَكر والكيد . وقيل : القوّة والشدّة (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٧٦) .[٣] في المصدر : «الفضل» ، والتصويب من البلد الأمين .[٤] الإدالة : النّصرة والغلبة . يقال : اُديل لنا على أعدائنا : أي نُصرنا عليهم وكانت الدَّولة لنا (مجمع البحرين : ١ / ٦٢٠) .[٥] المَليء ـ بالهمز ـ : الثقة الغنيّ . قد اُولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء (النهاية : ٤ / ٣٥٢) .[٦] الحَفِيّ : العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك (بحار الأنوار : ٤ / ١٩٤) .[٧] البَدِيّ : الأوّل (النهاية : ١ / ١٠٩) .[٨] نفّس : فرّج (النهاية : ٥ / ٩٤) .[٩] في المصدر : «المزيدون» ، والتصويب من البلد الأمين .[١٠] في نسخة : «الخائفون» .[١١] في البلد الأمين : «يا رجاء المذنبين» .[١٢] القِفار : جمع القَفْر ؛ وهي الخلاء من الأرض لا نباتَ به ولا ماءَ (تاج العروس : ٧ / ٤١٠) .[١٣] في نسخة : «السماء» .[١٤] في نسخة : «أعمال» .[١٥] النَفّاح : المُنعم على عباده (لسان العرب : ٢ / ٦٢٤) .[١٦] مِرصادا : محبسا يُحبس فيه الناس ، وقيل : طريقا منصوبا للعاصين فهو موردهم ومنهلهم (مجمع البحرين : ٢ / ٧٠٤) .[١٧] الحَيف : الجور والظلم (النهاية : ١ / ٤٦٩) .[١٨] جَدُّه : أي جلاله وعظمته . والمعنى : تعالى بجلاله وعظمته أن يوصف بما لا يليق به (مجمع البحرين : ١ / ٢٧٣) .[١٩] في البلد الأمين : «يا فاصل ، يا واصل» بدل «يا فاضل ، يا فاصل» .[٢٠] الطَّوْل : الفضل والقدرة والغِنى والسعة (القاموس المحيط : ٤ / ٩) .[٢١] بروج السماء : منازل الشمس والقمر ، والبروج ـ أيضا ـ : الكواكب العظام (مجمع البحرين : ١ / ١٣٢) .[٢٢] السَّرمَد : الدائم الّذي لا ينقطع (النهاية : ٢ / ٣٦٣) .[٢٣] المَلهوف ، المظلوم يستغيث (الصحاح : ٤ / ١٤٢٩) .[٢٤] الباذخ : العالي (النهاية : ١ / ١١٠) .[٢٥] أي لا يغيب عن علمه ولا يخفى (مجمع البحرين : ٢ / ١٢٠٦) .[٢٦] أقناه اللّه : أي أعطاه . وأقناه أيضا : أرضاه (الصحاح : ٦ / ٢٤٦٨) .[٢٧] أثبتناها من البلد الأمين وبحار الأنوار ، وفي المصدر : «بادئ» وفي الطبعة القديمة : «مبدئ» .[٢٨] المصباح للكفعمي : ٣٣٤ ، البلد الأمين : ٤٠٢ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٨٤ .