شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
٥٧١.المصباح : اُدعُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَخيرِ بِما رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ بَعدَ الفَرائِضِ وَالنَّوافِلِ : اللّهُمّ أدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِن شَهرِ رَمَضانَ وَاغفِر لَنا تَقصيرَنا فيهِ ، وتَسَلَّمهُ مِنّا مَقبولاً ، ولا تُؤاخِذنا [١] بِإِسرافِنا عَلى أنفُسِنا ، وَاجعَلنا مِنَ المَرحومينَ ولا تَجعَلنا مِنَ المَحرومينَ . [٢]
٥٧٢.الإقبال : عَن مُرازِمٍ عَن أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَواخِرِ : اللّهُمّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ : «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَ بَيِّنَـتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ» [٣] ، فَعَظَّمتَ حُرمَةَ شَهرِ رَمَضانَ بِما أنزَلتَ فيهِ مِنَ القُرآنِ ، وخَصَصتَهُ بِلَيلَةِ القَدرِ ، وجَعَلتَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ . اللّهُمّ وهذهِ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ قَدِ انقَضَت ولَياليهِ قَد تَصَرَّمَت [٤] ، وقَد صِرتُ يا إلهي مِنهُ إلى ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي ، وأحصى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ . فَأَسأَلُكَ بِما سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ المُقَرَّبونَ ، وأنبِياؤُكَ المُرسَلونَ ، وعِبادُكَ الصّالِحونَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وتُدخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ ، وأن تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفوِكَ وكَرَمِكَ ،
[١] آخَذَه بذنبه مؤاخذةً : عاقَبَه (لسان العرب : ٣ / ٤٧٣) .[٢] المصباح للكفعمي : ٧٧٣ أورده في الحاشية .[٣] البقرة : ١٨٥ .[٤] تصرّمَ الليلُ : ذهب (المصباح المنير : ٣٣٩) .