شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٨
٧٦٠.الإقبال : أفضَلُ السَّلامِ ـ مِن كِتابٍ فيهِ مَسائِلُ جَماعَةٍ مِن أعيانِ الأَصحابِ ، وقَد وَقَّعَ عليه السلام بَعدَ كُلِّ مَسأَلَةٍ بِالجَوابِ ، وهذا لَفظُ ما وَجَدناهُ : وَداعُ [١] شَهرِ رَمَضانَ مَتى يَكونُ؟ فَقَدِ اختَلَفَ أصحابُنا فَبَعضُهُم قالَ : هُوَ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ ، وبَعضُهُم قالَ : هُوَ في آخِرِ يَومٍ مِنهُ ، إذا رُئِيَ هِلالُ شَوّالٍ . الجَوابُ : «العَمَلُ في شَهرِ رَمَضانَ في لَياليهِ ، وَالوَداعُ يَقَعُ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ ، فَإِن خافَ أن يَنقُصَ الشَّهرُ جَعَلَهُ في لَيلَتَينِ» . [٢]
٧٦١.الإمام الصادق عليه السلام : إذا كانَتَ آخِرُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، فَقُل : اللّهُمّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وقَد تَصَرَّمَ ، وأعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ يا رَبِّ ، أن يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذهِ أو يَتَصَرَّمَ شَهرُ رَمَضانَ ، ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُريدُ أن تُعَذِّبَني بِهِ يَومَ ألقاكَ . [٣]
٧٦٢.عنه عليه السلام : مَن وَدَّعَ شَهرَ رَمَضانَ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ وقالَ : اللّهُمّ لاتَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن صِيامي لِشَهرِ رَمَضانَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَطلُعَ فَجرُ هذهِ اللَّيلَةِ إلاّ وقَد غَفَرتَ لي . غَفَرَ اللّه ُ تَعالى لَهُ قَبلَ أن يُصبِحَ ورَزَقَهُ الإِنابَةَ إلَيهِ . [٤]
٧٦٣.الإقبال : رُوِيَ أنَّهُ يَقرَأُ آخِرَ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ سورَةَ «الأَنعامِ» ، و«الكَهفِ» ، و«يس» ، ويَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ : «أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ» . [٥]
[١] في المصدر : «من وداع» ، وحذفنا «من» طبقاً لبحار الأنوار .[٢] الإقبال : ١ / ٤٢١ ، الغيبة للطوسي : ٣٧٧ / ٣٤٥ ، الاحتجاج : ٢ / ٥٦٧ / ٣٥٤ كلاهما عن محمّد بن عبد اللّه بن جـعفر الحميري ممّا سأله عن الإمام المهديّ عليه السلام فيما كتب إليه نحوه ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٧١ / ١ و ج ٩٧ / ٢٥ / ١ .[٣] الكافي : ٤ / ١٦٤ / ٥ عن عمّار بن موسى .[٤] الإقبال : ١ / ٤٣٦ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٨١ / ٢ .[٥] الإقبال : ١ / ٤١٩ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٧٤ .