شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢
٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : رَمَضانَ وقِيامِهِم فيهِ رِضايَ ومَغفِرَتي» . ويَقولُ : «يا عِبادي ، سَلوني ، فَوَعِزَّتي وجَلالي لا تَسأَلونِّي اليَومَ في جَمعِكُم لاِخِرَتِكُم ودُنياكُم إلاّ أعطَيتُكُم ، وعِزَّتي لَأَستُرَنَّ عَلَيكُم عَوراتِكُم ما راقَبتُموني ، وعِزَّتي لَأَجَرتُكُم [١] ولا أفضَحُكُم بَينَ يَدَي أصحابِ الخُلودِ ، اِنصَرِفوا مَغفورا لَكُم ، قَد أرضَيتُموني ورَضيتُ عَنكُم» . فَتَفرَحُ المَلائِكَةُ وتَستَبشِرُ ويُهَنِّئُ بَعضُها بَعضا بِما يُعطِي اللّه ُ هذهِ الاُمَّةَ إذا أفطَروا. [٢]
٧١.الكافي عن جابر : كانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام يُبَكِّرُ إلَى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعَةِ حينَ تَكونُ الشَّمسُ قَدرَ رُمحٍ ، فَإِذا كانَ شَهرُ رَمَضانَ يَكونُ قَبلَ ذلِكَ . وكانَ يَقولُ : «إنَّ لِجُمَعِ شَهرِ رَمَضانَ عَلى جُمَعِ سائِرِ الشُّهورِ فَضلاً كَفَضلِ شَهرِ رَمَضانَ عَلى سائِرِ الشُّهورِ» . [٣]
٧٢.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أبوابَ السَّماءِ تُفَتَّحُ في رَمَضانَ ، وتُصَفَّدُ الشَّياطينُ ، وتُقبَلُ أعمالُ المُؤمِنينَ؛ نِعمَ الشَّهرُ رَمَضانُ؛ كانَ يُسَمّى عَلى عَهدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المَرزوقَ. [٤]
وانظر : ص ٨١ (بركات ضيافة اللّه ) .
[١] يجير غيرَه : أي يؤمنه ممّا يخاف . واستجاره : طلب منه أن يحفظه فأجاره (المصباح المنير : ١١٤) . وفي بحار الأنوار : «لاُجيرنّكم» . ومعناه كسابقه . وفي الإقبال : «لآجرتكم» . قال الفيّومي : آجرَه : إذا أثابه (المصباح المنير : ٥) . وفي فضائل الأوقات وتاريخ دمشق وكنز العمّال : «لا اُخزيكم» ، ومعناها واضح .[٢] الأمالي للمفيد : ٢٣٠/٣ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ١٢٦/١٣٣ نحوه ، الإقبال : ١/٢٣ ، بحار الأنوار : ٩٦/٣٣٨/١ ؛ فضائل الأوقات للبيهقي : ٦٤ / ١٢٩ ، تاريخ دمشق : ٥٢ / ٢٩١ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ٨ / ٥٨٥ / ٢٤٢٨١ .[٣] الكافي : ٣ / ٤٢٩ / ٨ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٢٤٤ / ٦٦٠ ، ثواب الأعمال : ٦٢ / ١ وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٧٦ / ١ .[٤] الكافي : ٤ / ١٥٧ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٥٩ / ٢٠١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٦٠ / ٢٠٢٩ ، ثواب الأعمال : ٩٢ / ٩ كلّها عن عليّ بن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٧٢ / ٥٧ .