شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
٤ / ٧
دُعاءُ اللَّيلَةِ السّابِعَةِ
٥٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا مَن كانَ ويَكونُ ولَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، يا مَن لا يَموتُ ولا يَبقى إلاّ وَجهُهُ الجَبّارُ ، يا مَن يُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ ، يا مَن إذا دُعِيَ أجابَ ، يا مَن إذَا استُرحِمَ رَحِمَ ، يا مَن لا يُدرِكُ الواصِفونَ صِفَتَهُ مِن عَظَمَتِهِ ، يا مَن لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، يا مَن يَرى ولا يُرى وهُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، يا مَن لا يُعِزُّهُ شَيءٌ ولا يَفوقُهُ أحَدٌ ، يا مَن بِيَدِهِ نَواصِي [١] العِبادِ . أسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَلَيكَ وحَقِّكَ عَلى مُحَمَّدٍ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأن تَرحَمَ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ فِي العالَمينَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . [٢]
٤ / ٨
دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ
٥٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمّ هذا شَهرُكَ الَّذي أمَرتَ فيهِ عِبادَكَ بِالدُّعاءِ وضَمِنتَ لَهُمُ الإِجابَةَ ، وقُلتَ : «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا
[١] الناصية : منبت الشعر في مقدّم الرأس (لسان العرب : ١٥ / ٣٢٧) . والأخذ بالنواصي تمثيل ؛ أي هو مالك لها ، قادر عليها ، يصرفها على ما يريد بها . انظر مجمع البحرين : ٣ / ١٧٩٤ .[٢] الإقبال : ١ / ٢٦٦ ، البلد الأمين : ١٩٦ وليس فيه «يامن لايموت ولايبقى إلاّ وجهه الجبّار» و«يامن لايعزّه شيء ولايفوقه أحد» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٢٦ / ٢ و ص ٧٦ / ٢ .