شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
ب ـ الصَّلاة
٥٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مَن صَلّى لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ رَكعَتَينِ يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «فاتِحَةَ الكِتابِ» ، و « إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ » مَرَّةً ، و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » خَمساً وعِشرينَ مَرَّةً ، فَإِذا سَلَّمَ استَغفَرَ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، فَقَد أدرَكَ لَيلَةَ القَدرِ . [١]
ج ـ الدُّعاء
٥٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَبَّنا آمَنّا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وكَفِّر عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ الأَبرارِ،رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، رَبَّنا أمَتَّنَا اثنَتَينِ وأحيَيتَنَا اثنَتَينِ فَاعتَرَفنا بِذُنوبِنا فَهَل إلى خُروجٍ مِن سَبيلٍ . رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً [٢] ، رَبَّنا هَب لَنا مِن أزواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إماماً ، رَبَّنا عَلَيكَ تَوَكَّلنا وإلَيكَ أنَبنا وإلَيكَ المَصيرُ . رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلَّذينَ كَفَروا ، رَبَّنَا اغفِر لَنا ولاِءِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإِيمانِ،ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلاًّ [٣] لِلَّذينَ آمَنوا ، رَبَّنا إنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ. [٤]
٥٦٠.الإقبال عن زيد بن عليّ عليه السلام : سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ يَقولُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ :
[١] مستدرك الوسائل : ٧ / ٤٨٣ / ٨٧٠٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام . وقال المحدّث النوري قدس سره في ذيل الرواية : فإنّ هذه الرواية لا تنافي ما صحّ من أنّ ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين ؛ لأنّ هذه الرواية تختصّ بمن فاته ليلة ثلاث وعشرين فأدرك ليلة سبع وعشرين .[٢] غراماً : أي هلاكاً . ويقال : غراماً : ملازماً (مجمع البحرين : ٢ / ١٣١٦) .[٣] الغِلّ : الحِقْد والشحناء (النهاية : ٣ / ٣٨١) .[٤] الإقبال : ١ / ٤٠٣ ، البلد الأمين : ٢٠٠ نحوه وفيه من «ربّنا اصرف عنّا ...» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٦٣ / ٢ وص ٨١ / ٢ .