شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
٦٢٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : « وَ لَن يُؤَخِّر إنَّ عِندَاللّه ِ كُتُبا مَرقومَةً [١] يُقَدِّمُ مِنها ما يَشاءُ ، ويُؤَخِّرُ ما يَشاءُ ، فَإِذا كانَ لَيلَةُ القَدرِ أنزَلَ اللّه ُ فيها كُلَّ شَيءٍ يَكونُ إلى لَيلَةٍ مِثلِها ، فَذلِكَ قَولُهُ : «وَ لَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا» إذا أنزَلَهُ وكَتَبَهُ كُتّابُ السَّماواتِ ، وهُوَ الَّذي لا يُؤَخِّرُهُ . [٢]
٦٢١.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تعالى : «تَنَزَّلُ الْمَلَ: تَنَزَّلُ فيهَا المَلائِكَةُ وَالكَتَبَةُ إلَى السَّماءِ الدُّنيا ، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ فِي السَّنَةِ مِن اُمورِ ما يُصيبُ العِبادَ ، وَالأَمرُ عِندَهُ مَوقوفٌ ، لَهُ فيهِ المَشِيَّةُ ، فَيُقَدِّمُ ما يَشاءُ ، ويُؤَخِّرُ ما يَشاءُ ، ويَمحو ما يَشاءُ ويُثبِتُ ، وعِندَهُ اُمُّ الكِتابِ . [٣]
٦٢٢.عنه عليه السلام : يُقَدَّرُ في لَيلَةِ القَدرِ كُلُّ شَيءٍ يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ مِن خَيرٍ أو شَرٍّ ، أو طاعَةٍ أو مَعصِيَةٍ ، أو مَولودٍ أو أجَلٍ أو رِزقٍ ، فَما قُدِّرَ في تِلكَ اللَّيلَةِ وقُضِيَ فَهُوَ مِنَ المَحتومِ وللّه ِِ فيهِ المَشِيَّةُ . [٤]
٦٢٣.تفسير القمّي عن عبد اللّه بن مسكان ، عن الإمام ال «إذا كانَت لَيلَةُ القَدرِ نَزَلَتِ المَلائِكَةُ وَالرّوحُ وَالكَتَبَةُ إلَى السَّماءِ الدُّنيا ، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ مِن قَضاءِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى في تِلكَ السَّنَةِ ، فَإِذا أرادَ اللّه ُ أن يُقَدِّمَ أو يُؤَخِّرَ ، أو يَنقُصَ شَيئا أو يَزيدَهُ ، أمَرَ اللّه ُ أن يَمحُوَ ما يَشاءُ ، ثُمَّ أثبَتَ الَّذي أرادَ» . قُلتُ : وكُلُّ شَيءٍ هُوَ عِندَهُ بِمِقدارٍ مُثبَتٍ في كِتابِهِ؟
[١] المرقوم : المكتوب (مجمع البحرين : ٢ / ٧٢٥) .[٢] تفسير القمّي : ٢ / ٣٧١ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٣ / ٢١ .[٣] دعائم الإسلام : ١ / ٢٨١ ، الكافي : ٤ / ١٥٧ / ٣ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٥٩ / ٢٠٢٨ كلاهما عن محمّد بن مسلم عن أحدهما ، تفسير العيّاشي : ٢ / ٢١٥ / ٥٨ ، الأمالى للطوسي : ٦٠ / ٨٩ كلاهما عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٩ / ١٢ و ص ١٦ / ٣٣ .[٤] انظر تمام الحديث وتخريجه في العنوان السابق ص ٤٠٣ ، ح ٦١٣ .