شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
٦٠٧.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : [ ٩٥ و ٩٦] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ وتَقولُ : سُبحانَ مَن أكرَمَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله ، سُبحانَ مَنِ انتَجَبَ مُحَمَّدا ، سُبحانَ مَنِ انتَجَبَ عَلِيّا ، سُبحانَ مَن خَصَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ، سُبحانَ مَن فَطَمَ بِفاطِمَةَ مَن أحَبَّها مِنَ النّارِ ، سُبحانَ مَن خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ بِإِذنِهِ . سُبحانَ مَنِ استَعبَدَ أهلَ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ بِوِلايَةِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، سُبحانَ مَن خَلَقَ الجَنَّةَ لِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، سُبحانَ مَن يورِثُها مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ وشيعَتَهُم ، سُبحانَ مَن خَلَقَ النّارَ لِأَجلِ أعداءِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، سُبحانَ مَن يُمَلِّكُها مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، سُبحانَ مَن خَلَقَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ وما سَكَنَ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ لِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . الحَمُد للّه ِِ كَما يَنبَغي للّه ِِ ، وَاللّه ُ أكبَرُ كَما يَنبَغي للّه ِِ ، ولا إلهَ إلاَّ اللّه ُ كَما يَنبَغي للّه ِِ ، وسُبحانَ اللّه ِ كَما يَنبَغي للّه ِِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ كَما يَنبَغي للّه ِِ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وعَلى جَميعِ المُرسَلينَ حَتّى يَرضَى اللّه ُ . اللّهُمّ مِن أياديكَ وهِيَ أكثَرُ مِن أن تُحصى ، ومِن نِعَمِكَ وهِيَ أجَلُّ مِن أن تُغادَرَ أن يَكونَ عَدُوّي عَدُوَّكَ ، ولا صَبرَ لي عَلى أناتِكَ [١] ، فَعَجِّل هَلاكَهُم وبَوارَهُم ودَمارَهُم . [ ٩٧ و ٩٨] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ وتَقولُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللّهُمَ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرضِ عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحمنَ الرَّحيمَ ، إنّي أعهَدُ إلَيكَ في دارِ الدُّنيا أنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلاّ أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وأنَّ مُحَمَدّا عَبدُكَ ورَسولُكَ ، وأنَّ الدِّينَ كَما شَرَعتَ والإِسلامَ كَما وَصَفتَ ، وَالكِتابَ كَما أنزَلتَ وَالقَولَ كَما
[١] أي ليالي القدر الثلاث : ليلة ثلاث وعشرين وإحدى وعشرين ، وتسع عشرة .[٢] المِحَالُ : الكيد ، المكر ، وقيل : القوّة والشدّة (النهاية : ٤ / ٣٠٣) .[٣] أقَصَّه : إذا مكّنه من أخذ القصاص ، وهو أن يفعل به مثل فعله ، من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح (النهاية :٤ / ٧٢) .[٤] كلماتك التامّة : أي أسمائك الكاملة ، أو علومك التامّة أو تقديراتك المحكمة ، أو ما أنزلته على أنبيائك ورسلك (مرآة العقول : ١٦ / ٤٠٢) .[٥] سَفَعَتْهُ النار : أخذته وجذبته جذباً شديداً (مجمع البحرين : ٢ / ٨٥١) .[٦] الشِّعار : الثوب الّذي يلي الجسد ، والدِّثار : الّذي هو فوق الشِّعار (مجمع البحرين : ١ / ٥٧٧) . أي : اجعل العافية ملازمة لي كلزوم الدثار والشعار للإنسان .[٧] قال السيّد ابن طاووس قدس سره في نهاية الدعاء : ورأيت في روايتين من غير أدعية شهر رمضان هذا الدعاء ، وفيه : «مالك الخير والشرّ» وليس فيه «خالق الخير والشرّ» .[٨] قال السيّد ابن طاووس قدس سره في ذيل الدعاء : أقول : ووجدت في مجلّد عتيق لعلّ تاريخه أكثر من مئتي سنة ، وفي أوّل المجلّد أدب الكتّاب للصولي ، وآخره كتاب الجواهر لإبراهيم بن إسحاق الصولي ، وفيه : وكان عليّ بن أبي طالب يقول في دعائه : اللّهمّ إن ابتليتني فصبّرني ، والعافية أحبّ إليّ (الإقبال : ١ / ٣١٨) .[٩] في المصدر : «ببيعته» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى .[١٠] الفَلج : الظَفَر والفوز (لسان العرب : ٢ / ٣٤٧) .[١١] النِّصْف : ـ بكسر النون ـ : الإنصاف (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٩٣) . وتفسيره أن تعطيه من الحقّ كالذي تستحقه لنفسك ، ويقال : أنصفه من نفسه (تاج العروس : ١٢ / ٥٠٢) .[١٢] الرَتْق : ضدّ الفَتْق ، ارتَتَقَ : إلْتَأَمَ (الصحاح : ٤ / ١٤٨٠) .[١٣] بَرْدُ العَيش : طِيب العيش (مجمع البحرين : ١ / ١٣٦).[١٤] السُؤدد : الشرف (لسان العرب : ٣ / ٢٢٨) .[١٥] ليس ما بين القوسين في بعض النسخ .[١٦] أي منزلي عندك ومُقامي (مجمع البحرين : ١ / ٢٦٠) .[١٧] تمامه هكذا : وروحي مع الشهداء ، وإحساني في علّيّين وإساءتي مغفورة ، وأن تهب لي يقيناً تباشر به قلبي وإيماناً يذهب الشكّ عنّي ، وترضيني بما قسمت لي ، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والإنابة والتوبة والتوفيق لما وفّقت له محمّداً وآل محمّد عليهم السلام.[١٨] سيأتي في نهاية الدعاء الآتي أنّ هذا الدعاء والدعاء الآتي روي عن الإمام الصادق عليه السلام .[١٩] الجَرِيْرَة : الجِناية والذَنْب (النهاية : ١ / ٢٥٨) .[٢٠] سيأتي في نهاية هذا الدعاء أنّه روي عن الإمام الصادق عليه السلام .[٢١] ثَبَّطَهُ : شغله عنه (الصحاح : ٣ / ١١١٧) .[٢٢] العثرة : المرّة من العثار في المشي ، فاستعير للذنوب والخطايا . وإقالة النادم هو أن يجيب المشتريَ المغبونَ المستدعي لفسخ البيع إلى الفسخ ، فاستعمل في المغفرة ؛ لأنّ العبد كأنّه اشترى من اللّه العقوبة بذنبه ، فصار مغبوناً ، فيطلب الإقالة منه تعالى (بحارالأنوار : ٨٧ / ٢٥٤) .[٢٣] تطوَّلَ عليه : إذا امتنّ عليه ، والطَّول ـ بالفتح ـ : المنّ (لسان العرب : ١١ / ٤١٤) .[٢٤] العديلة عند الموت : أي العدول عن الحقّ (مجمع البحرين : ٢ / ١١٧٦) .[٢٥] جَهد البلاء : الحالة الّتي يختار عليها الموت . وقيل : هي قلّة المال وكثرة العيال . وقوله : «لاتجهد بلائي» أي لاتوصله إلى هذا المقدار (مجمع البحرين : ١ / ٣٣٠) .[٢٦] النَفْحَةُ : العَطيَّةُ ، ونفحه : أعطاه (المصباح المنير :٦١٦) .[٢٧] تَلُمّ بها شَعَثى : أي تجمع بها ماتفرّق من أمري (النهاية : ٢ / ٤٧٨).[٢٨] السُرادق : هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء ، وفي الحديث : «سُرادق الجلال» و «سُرادق العظمة» ونحو ذلك ، والجميع على الاستعارة (مجمع البحرين : ٢ / ٨٣٦) .[٢٩] سُجِّرَت البحار : أي مُلِئت ونفذ بعضها إلى بعض فصار بحراً واحداً (مجمع البحرين : ٢ / ٨٢٠) .[٣٠] يدمغه : يكسره . وأصله أن يصيب الدِّماغ بالضرب (مجمع البحرين : ١ / ٦١٠) .[٣١] الغُرُفات : هي منازل في الجنة رفيعة من فوقها منازل رفيعة (مجمع البحرين : ٢ / ١٣١٥) .[٣٢] قياس الشيء بالشيء ومقايسته به : تقديره به . والمعنى : لاتجعل فعلك بنا مناسبا ومشابها لأعمالنا ، ولاتجازنا على قدرها . بل تفضّل علينا بالصفح عن الذنوب ومضاعفة الحسنات (بحار الأنوار : ٩١ / ٣١٥) .[٣٣] سيأتي في بداية الدعاء الآتي أنّ هذا الدعاء روي عنهم عليهم السلام.[٣٤] القِسْم : الحصّة والنصيب . والذنوب الّتي تحبس القِسْم هي إظهار الافتقار ، والنوم عن صلاة العَتَمة ، وعن صلاة الغداة ، واستحقار النِّعَم ، وشكوى المعبود (مجمع البحرين : ٣ / ١٤٨٠)[٣٥] قوله : «تهتك العصم» المراد به إمّا رفع حفظ اللّه وعصمته عن الذنوب ، أو رفع ستره الّذي ستره به عن الملائكة والثقلين (مرآة العقول : ١٦ / ٢٢١) . والذنوب الّتي تهتك العصم هي كما روي عن الامام الصادق عليه السلام : شرب الخمر ، واللعب بالقمار ، وفعل ما يضحك الناس من المزاح واللهو ، وذكر عيوب الناس ، ومجالسة أهل الريب (مجمع البحرين : ٢ / ١٢٢٦) .[٣٦] الإدالة : الغلبة (النهاية : ٢ / ١٤١)[٣٧] ظلمة الهواء : كناية عن التحيّر في الأمور ، أو شدّة البليّة وظهور آثار غضب اللّه في الجوّ (بحار الأنوار : ٥٨ / ٢٧٤ وراجع ج ٨٧ / ٢٥٣) .[٣٨] يونس : ٨٥ .[٣٩] لعلّ المراد بالأركان صفاته تعالى مطلقا ، أو صفاته الذاتية ، كأنّه يستند إليها ويعتمد عليها . أو أركان الخلق من العرش والكرسي والسماوات (ملاذ الأخيار : ٥ / ٩٢) .[٤٠] الحِرْز : العُوذة والموضع الحصين (القاموس المحيط : ٢ / ١٧٢) .[٤١] الأناة : الحِلْم (القاموس المحيط : ٤ / ٣٠١) .[٤٢] الإقبال : ١ / ٣١٣ ـ ٣٣٩ ، مصباح المتهجّد : ٥٥٠ ـ ٥٧٧ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٧ ـ ١٠٠ ، المصباح للكفعمي : ٧٥٥ ـ ٧٦٩ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٢٣ ـ ١٤٠ .