شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣
٥١٥.المصباح للكفعمي [١] : المَنِّ وَالبَيانِ . السّادِس : يا مَن تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ ، يا مَنِ استَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِهِ ، يا مَن ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ ، يا مَن خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِهَيبَتِهِ ، يا مَنِ انقادَ كُلُّ شَيءٍ مِن خَشيَتِهِ ، يا مَن تَشَقَّقَتِ الجِبالُ مِن مَخافَتِهِ ، يا مَن قامَتِ السَّماواتُ بِأَمرِهِ ، يا مَنِ استَقَرَّتِ الأَرَضونَ بِإِذنِهِ ، يا مَن يُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ ، يا مَن لا يَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ . السّابِع : يا غافِرَ الخَطايا ، يا كاشِفَ البَلايا ، يا مُنتَهَى الرَّجايا ، يا مُجزِلَ العَطايا ، يا واهِبَ الهَدايا ، يا رازِقَ البَرايا ، يا قاضِيَ المَنايا ، يا سامِعَ الشَّكايا ، يا باعِثَ البَرايا ، يا مُطلِقَ الاُسارى . الثّامِن : يا ذَا الحَمدِ وَالثَّناءِ ، يا ذَا الفَخرِ وَالبَهاءِ يا ذَا المَجدِ وَالسَّناءِ ، يا ذَا العَهدِ وَالوَفاءِ ، يا ذَا العَفوِ وَالرِّضاءِ ، يا ذَا المَنِّ وَالعَطاءِ ، يا ذَا الفَصلِ [٢] وَالقَضاءِ ، يا ذَا العِزِّ وَالبَقاءِ ، يا ذَا الجودِ وَالسَّخاءِ ، يا ذَا الآلاءِ وَالنَّعماءِ . التّاسِع : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ يا مانِعُ ، يا دافِعُ ، يا رافِعُ ، يا صانِعُ ، يا نافِعُ ، يا سامِعُ ، يا جامِعُ ، يا شافِعُ ، يا واسِعُ ، يا مُوَسِّعُ . العاشِر : يا صانِعَ كُلِّ مَصنوعٍ ، يا خالِقَ كُلِّ مَخلوقٍ ، يا رازِقَ كُلِّ مَرزوقٍ ، يا مالِكَ كُلِّ مَملوكٍ ، يا كاشِفَ كُلِّ مَكروبٍ ، يا فارِجَ كُلِّ مَهمومٍ ، يا راحِمَ كُلِّ مَرحومٍ ، يا ناصِرَ كُلِّ مَخذولٍ ، يا ساتِرَ كُلِّ مَعيوبٍ ، يا مَلجَأَ كُلِّ مَطرودٍ . الحادي عَشَر : يا عُدَّتي عِندَ شِدَّتي ، يا رَجائي عِندَ مُصيبَتي ، يا مُؤنِسي عِندَ وَحشَتي ، يا صاحِبي عِندَ غُربَتي ، يا وَلِيِّي عِندَ نِعمَتي ، يا غِياثي عِندَ كُربَتي ، يا دَليلي عِندَ حَيرَتي ، يا غِنائي عِندَ افتِقاري ، يا
[١] وقال في البلد الأمين : دعاء الجوشن الكبير مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وهو مئة فصل ، كلّ فصل عشرة أسماء ، وتبسمل في أوّل كلّ فصل منها وتقول في آخره : «سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث صلّ على محمّد وآله وخلّصنا من النار يا ربّ يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين» .[٢] شديد المِحال : أي شديد العقوبة والنَّكال . وقيل : المَكر والكيد . وقيل : القوّة والشدّة (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٧٦) .[٣] في المصدر : «الفضل» ، والتصويب من البلد الأمين .[٤] الإدالة : النّصرة والغلبة . يقال : اُديل لنا على أعدائنا : أي نُصرنا عليهم وكانت الدَّولة لنا (مجمع البحرين : ١ / ٦٢٠) .[٥] المَليء ـ بالهمز ـ : الثقة الغنيّ . قد اُولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء (النهاية : ٤ / ٣٥٢) .[٦] الحَفِيّ : العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك (بحار الأنوار : ٤ / ١٩٤) .[٧] البَدِيّ : الأوّل (النهاية : ١ / ١٠٩) .[٨] نفّس : فرّج (النهاية : ٥ / ٩٤) .[٩] في المصدر : «المزيدون» ، والتصويب من البلد الأمين .[١٠] في نسخة : «الخائفون» .[١١] في البلد الأمين : «يا رجاء المذنبين» .[١٢] القِفار : جمع القَفْر ؛ وهي الخلاء من الأرض لا نباتَ به ولا ماءَ (تاج العروس : ٧ / ٤١٠) .[١٣] في نسخة : «السماء» .[١٤] في نسخة : «أعمال» .[١٥] النَفّاح : المُنعم على عباده (لسان العرب : ٢ / ٦٢٤) .[١٦] مِرصادا : محبسا يُحبس فيه الناس ، وقيل : طريقا منصوبا للعاصين فهو موردهم ومنهلهم (مجمع البحرين : ٢ / ٧٠٤) .[١٧] الحَيف : الجور والظلم (النهاية : ١ / ٤٦٩) .[١٨] جَدُّه : أي جلاله وعظمته . والمعنى : تعالى بجلاله وعظمته أن يوصف بما لا يليق به (مجمع البحرين : ١ / ٢٧٣) .[١٩] في البلد الأمين : «يا فاصل ، يا واصل» بدل «يا فاضل ، يا فاصل» .[٢٠] الطَّوْل : الفضل والقدرة والغِنى والسعة (القاموس المحيط : ٤ / ٩) .[٢١] بروج السماء : منازل الشمس والقمر ، والبروج ـ أيضا ـ : الكواكب العظام (مجمع البحرين : ١ / ١٣٢) .[٢٢] السَّرمَد : الدائم الّذي لا ينقطع (النهاية : ٢ / ٣٦٣) .[٢٣] المَلهوف ، المظلوم يستغيث (الصحاح : ٤ / ١٤٢٩) .[٢٤] الباذخ : العالي (النهاية : ١ / ١١٠) .[٢٥] أي لا يغيب عن علمه ولا يخفى (مجمع البحرين : ٢ / ١٢٠٦) .[٢٦] أقناه اللّه : أي أعطاه . وأقناه أيضا : أرضاه (الصحاح : ٦ / ٢٤٦٨) .[٢٧] أثبتناها من البلد الأمين وبحار الأنوار ، وفي المصدر : «بادئ» وفي الطبعة القديمة : «مبدئ» .[٢٨] المصباح للكفعمي : ٣٣٤ ، البلد الأمين : ٤٠٢ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٨٤ .