شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
٢٦٢.الإقبال عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني : خَبيرٌ ، ألهِمنا ذِكرَكَ وجَنِّبنا عُسرَكَ ، وأنِلنا يُسرَكَ وَاهدِنا لِلرَّشادِ ، ووَفِّقنا لِلسَّدادِ ، وَاعصِمنا مِنَ البَلايا ، وصُنّا مِنَ الأَوزارِ وَالخَطايا ، يا مَن لا يَغفِرُ عَظيمَ الذُّنوبِ غَيرُهُ ، ولا يَكشِفُ السَّوءَ إلاّ هُوَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ وأكرَمَ الأَكرَمينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ ، وَاجعَل صِيامَنا مَقبولاً ، وبِالبِرِّ وَالتَّقوى مَوصولاً ، وكَذلِكَ فَاجعَل سَعيَنا مَشكورا ، وقِيامَنا مَبرورا ، وقُرآنَنا مَرفوعا ، ودُعاءَنا مَسموعا ، وَاهدِنا لِلحُسنى ، وجَنِّبنَا العُسرى ، ويَسِّرنا لِليُسرى ، وأعلِ لَنَا الدَّرَجاتِ ، وضاعِف لَنَا الحَسَناتِ ، وَاقبَل مِنَّا الصَّومَ وَالصَّلاةَ ، وَاسمَع مِنَّا الدَّعَواتِ ، وَاغفِر لَنَا الخَطيئاتِ ، وتَجاوَز عَنَّا السَّيِّئاتِ ، وَاجعَلنا مِنَ العامِلينَ الفائِزينَ ولا تَجعَلنا مِنَ المَغضوبِ عَلَيهِم ولاَ الضّالّينَ ، حَتّى يَنقَضِيَ شَهرُ رَمَضانَ عَنّا وقَد قَبِلتَ فيهِ صِيامَنا وقِيامَنا ، وزَكَّيتَ فيهِ أعمالَنا ، وغَفَرتَ فيهِ ذُنوبَنا ، وأجزَلتَ فيهِ مِن كُلِّ خَيرٍ نَصيبَنا ، فَإِنَّكَ الإِلهُ المُجيبُ وَالرَّبُّ القَريبُ ، وأنتَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ . [١]
[١] خائنة الأعين : هي النظرة المسْتَرَقة إلى ما لا يحلّ (مجمع البحرين : ١ / ٥٦٣) .[٢] جَنّ : استتر (لسان العرب : ١٣ / ٩٢) وفي مستدرك الوسائل ج ٧ ص ٤٤٤ : «ويجنّ» بدل «وتجنّ» .[٣] الْوصَبُ : دوام الوجع ولزومه (النهاية : ٥ / ١٩٠) .[٤] العَطَبُ : الهلاك (لسان العرب : ١ / ٦١٠) .[٥] الإصر : الذنب ، وجمعه آصار (لسان العرب : ١ / ٢٣) .[٦] الإقبال : ١ / ٧٦ .