شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
٤٧١.تهذيب الأحكام عن محمّد بن يحيى : النّاسُ خَلفَهُ تَرَكَهُم ودَخَلَ مَنزِلَهُ ، وكانَ يَصنَعُ ذلِكَ مِرارا» . [١]
٤٧٢.صحيح مسلم عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُرَغِّبُ في قِيامِ رَمَضانَ مِن غَيرِ أن يَأمُرَهُم فيهِ بِعَزيمَةٍ [٢] ، فَيَقولُ : «مَن قامَ رَمَضانَ إيمانا وَاحتِسابا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ» . [٣]
٤٧٣.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُرَغِّبُ النّاسَ في قِيامِ رَمَضانَ ، ويَقولُ : «مَن قامَهُ إيمانا وَاحتِسابا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ» . ولَم يَكُن رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله جَمَعَ النّاسَ عَلَى القِيامِ . [٤]
٤٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى مِنكُم في هذا الشَّهرِ للّه ِِ عز و جل رَكعَتَينِ يَتَطَوَّعُ بِهِما ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ . [٥]
٤٧٥.مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ سَيِّدُ العابِدينَ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِما ـ يُصَلّي عامَّةَ اللَّيلِ في شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِذا كانَ السَّحَرُ دَعا بِهذا الدُّعاءِ : إلهي لا تُؤَدِّبني بِعُقوبَتِكَ ... . [٦]
[١] تهذيب الأحكام : ٣ / ٦٠ / ٢٠٥ ، الاستبصار : ١ / ٤٦٢ / ١٧٩٥ وفيه «فيكبّر» بدل «فيكثر» و«كبّروا» بدل «كثروا» و«كبّر الناس» بدل «كثر الناس» .[٢] عزائم اللّه : موجباته والأمر المقطوع عليه ، لا ريب فيه ولا شبهة ، ولا تأويل فيها ولا نسخ (مجمع البحرين : ٢ / ١٢١١) .[٣] صحيح مسلم : ١ / ٥٢٣ / ١٧٤ ، سنن أبي داود : ٢ / ٤٩ / ١٣٧١ ، سنن الترمذي : ٣ / ١٧١ / ٨٠٨ ، الموطّأ : ١ / ١١٣ / ٢ ، سنن النسائي : ٤ / ١٥٦ ، مسند ابن حنبل : ٣ / ١٢٢ / ٧٧٩٢ ، السنن الكبرى : ٢ / ٦٩٣ / ٤٥٩٩ ، صحيح البخاري : ١ / ٢٢ / ٣٧ وليس فيه صدره إلى «بعزيمة» .[٤] مسند ابن حنبل : ٣ / ١٣٨ / ٧٨٨٦ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١ / ٢٩٣ / ٤٦ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ٧٣ / ٥٣ ، الأمالي للصدوق : ١٠٩ / ٨٢ كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، روضة الواعظين : ٣٧٢ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٦١ / ٢٩ .[٦] مصباح المتهجّد : ٥٨٢ / ٦٩١ ، الإقبال : ١ / ١٥٧ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٨٢ / ٢ . انظر الدعاء في «أدعية الأسحار» ص ؟؟؟ ح ٥٠٤ .