شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٨
٦٨٧.الكافي عن إسحاق بن عمّار[ عن أبي عبد اللّه عليه ا الجَمعانِ ، وفي لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ «يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » [١] ، وفي لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ يُمضى ما أرادَ اللّه ُ عز و جل مِن ذلِكَ ، وهِيَ لَيلَةُ القَدرِ الَّتي قَالَ اللّه ُ عز و جل : «خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ » » . [٢] قالَ : قُلتُ : ما مَعنى قَولِهِ : يَلتَقِي الجَمعانِ؟ قالَ : «يَجمَعُ اللّه ُ فيها ما أرادَ مِن تَقديمِهِ وتَأخيرِهِ ، وإرادَتِهِ وقَضائِهِ» . قالَ : قُلتُ : فَما مَعنى يُمضيهِ في ثَلاثٍ وعِشرينَ؟ قالَ: «إنَّهُ يَفرُقُهُ في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ،ويَكونُ لَهُ فيهِ البَداءُ،فَإِذا كانَت لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ أمضاهُ،فَيَكونُ مِنَ المَحتومِ الَّذي لا يَبدو لَهُ فيهِ تَبارَكَ وتَعالى». [٣]
٦٨٨.بصائر الدرجات عن محمّد بن حمران عن الإمام الصادق قُلتُ لَهُ : إنَّ النّاسَ يَقولونَ إنَّ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ تُكتَبُ فيهِ الآجالُ ، وتُقسَمُ فيهِ الأَرزاقُ ، وتَخرُجُ صِكاكُ الحاجِّ . فَقالَ : «ما عِندَنا في هذا شَيءٌ ولكِن إذا كانَت لَيلَةُ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ يُكتَبُ فيهَا الآجالُ ، ويُقسَمُ فيهَا الأَرزاقُ ، ويَخرُجُ صِكاكُ الحاجِّ ، ويَطَّلِعُ اللّه ُ عَلى خَلقِهِ ، فَلا يَبقى مُؤمِنٌ إلاّ غَفَرَ لَهُ إلاّ شارِبَ مُسكِرٍ ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ فيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ أمضاهُ ثُمَّ أنهاهُ» ، قالَ : قُلتُ : إلى مَن جُعِلتُ فِداكَ!؟ فَقالَ : «إلى صاحِبِكُم ، ولَولا ذلِكَ لَم يَعلَم ما يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ» . [٤]
وانظر : ص ٤٠٥ (خصائص ليلة القدر / فيها تقدير كلّ شيء يكون في السنة) .
[١] الدخان : ٤ .[٢] القدر : ٣ .[٣] الكافي : ٤ / ١٥٨ / ٨ ، الإقبال : ١ / ٣٤٣ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٤٤ / ٣ .[٤] بصائر الدرجات : ٢٢٢ / ١١ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٩ / ٤٣ .