شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
ج ـ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ
٥١١.مصباح المتهجّد ـ بَعدَ ذِكرِ تَسبيحاتِ كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَم:ثُمَّ أتبِعهُ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِ وآلِهِ عليهم السلام فَتَقولُ : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» [١] ، لَبَّيكَ يا رَبِّ وسَعدَيكَ وسُبحانَكَ اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمّ ارحَم مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ كَما رَحِمتَ عَلى إبراهيمَ [٢] وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمّ سَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما هَدَيتَنا بِهِ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَابعَثهُ مَقاما مَحمودا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ . عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَلَعَت شَمسٌ أو غَرَبَت ، عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَرَفَت عَينٌ أو بَرَقَت ، عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ السَّلامُ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ ، عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ السَّلامُ كُلَّما سَبَّحَ اللّه َ مَلَكٌ أو قَدَّسَهُ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ فِي الأَوَّلينَ ، وَالسَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ فِي الآخِرينَ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، (السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ) . اللّهُمّ رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ورَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ أبلِغ
[١] الأحزاب : ٥٦ .[٢] كذا في مصباح المتهجّد ، وفي جميع المصادر «كما رحمت إبراهيم...» وهو المناسب للسياق .