شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٢
٦٠٥.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ، وأخرِجني مِن كُلِّ سوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ وسَلَّمَ تَسليماً كَثيراً [١] ... . [٥ و ٦] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ بَعدَهُما ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله مِمّا رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِمَعاني جَميعِ ما دَعاكَ بِهِ عِبادُكَ الَّذينَ اصطَفَيتَهُم لِنَفسِكَ ، المَأمونونَ عَلى سِرِّكَ ، المُحتَجِبونَ بِغَيبِكَ ، المُستَسِرّونَ بِدينِكَ المُعلِنونَ بِهِ ، الواصِفونَ لِعَظَمَتِكَ ، المُنَزَّهونَ [٢] عَن مَعاصيكَ ، الدّاعونَ إلى سَبيلِكَ ، السّابِقونَ في عِلمِكَ ، الفائِزونَ بِكَرامَتِكَ . أدعوكَ عَلى مَواضِعِ حُدودِكَ وكَمالِ طاعَتِكَ ، وبِما يَدعوكَ بِهِ وُلاةُ أمرِكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَفعَلَ بي ما أنتَ أهلُهُ ، ولا تَفعَلَ بي ما أنَا أهلُهُ [٣] ... . [٧ و ٨] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ مِمّا رَواهُ عَن مَولانَا الصّادِقِ عليه السلام : يا ذَا المَنِّ لا يُمَنُّ [٤] عَلَيكَ ، يا ذَا الطَّولِ لا إلهَ إلاّ أنتَ ، ظَهرُ اللاّجينَ ، ومَأمَنُ الخائِفينَ ، وجارُ المُستَجيرينَ ، إن كان في اُمِّ الكِتابِ عِندَكَ أنّي شَقِيٌّ أو مَحرومٌ أو مُقتَّرٌ عَلَيَّ رِزقي ، فَامحُ مِن اُمِّ الكِتابِ شَقائي
[١] الإقبال : ١ / ٨٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧١ / ٢٣٠ عن عليّ بن حسّان عن بعض أصحابه عن رجل ، مصباح المتهجّد : ٥٤٣ / ٦٣٠ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٦٢ / ١ .[٢] في تهذيب الأحكام ونسخة اُخرى : «المتنزّهون» .[٣] الإقبال : ١ / ٨٧ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٢ / ٢٣١ عن عيسى بن بشير عن رجل ، مصباح المتهجّد : ٥٤٣ / ٦٣١ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٦٣ / ١ .[٤] في المصادر الاُخرى : «لامنّ» .