شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨
٣٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : الفَوتَ ، أو لِزَرعٍ يَحينُ حَصادُهُ . [١]
٣٤٧.الكافي عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الخُروجِ إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ؟ قالَ : «لا ، إلاّ فيما اُخبِرُكَ بِهِ : خُروجٌ إلى مَكَّةَ ، أو غَزوٌ في سَبيلِ اللّه ِ ، أو مالٌ تَخافُ هَلاكَهُ ، أو أخٌ تُريدُ وَداعَهُ ، وإنَّهُ لَيسَ أخا مِنَ الأَبِ وَالاُمِّ» . [٢]
٣٤٨.تهذيب الأحكام عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه ا قُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ! يَدخُلُ عَلَيَّ شَهرُ رَمَضانَ فَأَصومُ بَعضَهُ ، فَتَحضُرُني نِيَّةُ زِيارَةِ قَبرِ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، فَأَزورُهُ واُفطِرُ ذاهِبا وجائِيا ، أو اُقيمُ حَتّى اُفطِرَ وأزورَهُ بَعدَما اُفطِرُ بِيَومٍ أو يَومَينِ؟ فَقالَ : «أقِم حَتّى تُفطِرَ» . قُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ! فَهُوَ أفضَلُ؟ قالَ : نَعَم ، أما تَقرَأُ في كِتابِ اللّه ِ : «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» ؟!» . [٣]
٣٤٩.تهذيب الأحكام عن محمّد بن الفضل البغدادي : كَتَبتُ إلى أبِي الحَسَنِ العَسكَرِيِّ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ! يَدخُلُ شَهرُ رَمَضانَ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقَعُ بِقَلبِهِ زِيارَةُ الحُسَينِ عليه السلام وزِيارَةُ أبيكَ بِبَغدادَ ، فَيُقيمُ في مَنزِلِهِ حَتّى يَخرُجَ عَنهُ شَهرُ رَمَضانَ ثُمَّ يَزورَهُم ، أو يَخرُجُ في شَهرِ رَمَضانَ ويُفطِرُ؟ فَكَتَبَ عليه السلام : «لِشَهرِ رَمَضانَ مِنَ الفَضلِ وَالأَجرِ ما لَيسَ لِغَيرِهِ مِنَ الشُّهورِ ، فَإِذا دَخَلَ فَهُوَ المَأثورُ» . [٤] [٥]
[١] تهذيب الأحكام : ٤ / ٣٢٧ / ١٠١٧ عن الحسين بن المختار .[٢] الكافي : ٤ / ١٢٦ / ١ ، تهذيب الأحكام : ٤ / ٣٢٧ / ١٠١٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٣٩ / ١٩٦٨ .[٣] تهذيب الأحكام : ٤ / ٣١٦ / ٩٦١ ، بحار الأنوار : ١٠٠ / ١١٦ / ٢٤ .[٤] تهذيب الأحكام : ٦ / ١١٠ / ١٩٨ ، بحار الأنوار : ١٠٠ / ١١٥ / ٢٣ .[٥] قال العلاّمة المجلسي في ذيل الخبرين : بيان : هذان الخبران يدلاّن على مرجوحيّة إفطار الصوم لزيارتهم عليهم السلام، وقد وردت الأخبار في الترغيب على الإفطار لما هو أقلّ فضلاً منها كتشييع المؤمن واستقباله . وقد ورد الحثّ على زيارة الحسين عليه السلام في ليالي القدر وغيرها من ليالي الشهر ، ولا يتأتّى لأكثر الناس بدون الإفطار ، ولا يبعد حملهما على التقيّة ، واللّه يعلم (بحار الأنوار : ١٠٠ / ١١٦) .