شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١
٥٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الثُّلُثَينِ ، أدعوكَ بِأَسمائِكَ الحُسنى ، وأستَجيرُ [١] بِكَ مِن نارِكَ الَّتي لا تُطفَأُ ، وأسأَلُكَ أن تُقَوِّيَني عَلى قِيامِهِ وصِيامِهِ ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ . اللّهُمّ بِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ وبِها تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، وعَلَيهَا اتَّكَلتُ ، وأنتَ الصَّمَدُ الَّذي لَم يَلِد ولَم يولَد ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً [٢] أحَدٌ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي وَارحَمني وتَجاوَز عَنّي ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . [٣]
٤ / ١٢
دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةَ عَشرَةَ
٥٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمّ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ وأنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ وأنتَ العَلِيُّ العَظيمُ ، لَكَ الحَمدُ حَمداً يَبقى ولا يَفنى ، ولَكَ الشُّكرُ شُكراً يَبقى ولا يَفنى ، وأنتَ الحَيُّ الحَكيمُ العَليمُ . أسأَلُكَ بِنورِ وَجهِكَ الكَريمِ ، وبِجَلالِكَ الَّذي لا يُرامُ ، وبِعِزَّتِكَ الَّتي لا تُقهَرُ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني ، إنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . [٤]
[١] اسْتَجار : طلب أن يجار ، فأجاره : أنقذه وأعاذه (القاموس المحيط : ١ / ٣٩٤) .[٢] كفواً : أي نظيراً ومساوياً (مجمع البحرين : ٣ / ١٥٧٦) .[٣] الإقبال : ١ / ٢٧٨ ، البلد الأمين : ١٩٧ نحوه ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٣٢ / ٢ و ص ٧٧ / ٢ .[٤] الإقبال : ١ / ٢٨٢، البلد الأمين : ١٩٧ وليس فيه «وأنت الغفور الرحيم» ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٣٤ / ٢ و ص ٧٧ / ٢ .