شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٧
٥١١.مصباح المتهجّد ـ بَعدَ ذِكرِ تَسبيحاتِ كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَم اللّهُمّ صَلِّ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى موسَى بنِ جَعفَرٍ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن شَرِكَ في دَمِهِ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى عَلِيِ بنِ موسَى إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن شَرِكَ في دَمِهِ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى عَلِيِ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُسلِمينَ ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍ إمامِ المُسلِمينَ ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمّ صَلِّ عَلَى الخَلَفِ مِن بَعدِهِ إمامِ المُسلِمينَ ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ . اللّهُمّ صَلِّ عَلَى القاسِمِ وَالطّاهِرِ ابنَي نَبِيِّكَ ، اللّهُمّ صَلِّ عَلى رُقَيَّةَ بِنتِ نَبِيِّكَ وَالعَن مَن آذى نَبِيَّكَ فيها ، اللّهُمّ صَلِّ عَلى اُمِّ كُلثومٍ بِنتِ نَبِيِّكَ وَالعَن مَن آذى نَبِيَّكَ فيها . اللّهُمّ صَلِّ عَلى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ ، اللّهُمّ اخلُف نَبِيَّكَ في أهلِ بَيتِهِ ، اللّهُمّ مَكِّن لَهُم فِي الأَرضِ ، اللّهُمّ اجعَلنا مِن عَدَدِهِم ومَدَدِهِم وأنصارِهِم عَلَى الحَقِّ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، اللّهُمّ اطلُب بِذَحلِهِم ووَترِهِم [١] ودِمائِهِم وكُفَّ عَنّا وعَنهُم وعَن كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ بَأسَ كُلِّ باغٍ وطاغٍ ، وكُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ
[١] الأحزاب : ٥٦ .[٢] كذا في مصباح المتهجّد ، وفي جميع المصادر «كما رحمت إبراهيم...» وهو المناسب للسياق .[٣] في نسخة : «أبلغ نبيّك محمدا وأهل بيته عنّا أفضل التحيّة والسلام» .[٤] في جميع المصادر زيادة : «ووصيّ رسول ربّ العالمين» هنا .[٥] يقال : طلب بذحله ؛ أي بثأره . والذَّحل : الثأر ، وكذا الوَتر ، وكرّر للتأكيد (مجمع البحرين : ١ / ٦٣١) .[٦] مصباح المتهجّد : ٦٢٠ / ٦٩٩ ، الإقبال : ١ / ٢١٢ ، المصباح للكفعمي : ٨٢٩ ، البلد الأمين : ٢٢٩ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٠٨ / ٣ .