شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٧
٧٤٤.دعائم الإسلام : كانَت فاطِمَةُ عليهاالسلام لا تَدَعُ أحَداً مِن أهلِها يَنامُ تِلكَ اللَّيلَةَ [ اللَّيلَةَ الثّالِثَةَ وَالعِشرينَ] وتُداويهِم بِقِلَّةِ الطَّعامِ ، وتَتَأَهَّبُ لَها مِنَ النَّهارِ ، وتَقولُ : «مَحرومٌ مَن حُرِمَ خَيرَها» . [١]
٧٤٥.الإقبال عن جميل وهشام وحفص : مَرِضَ أبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام مَرَضا شَديداً ، فَلَمّا كانَ لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ أمَرَ مَوالِيَهُ فَحَمَلوهُ إلَى المَسجِدِ ، فَكانَ فيهِ لَيلَتَهُ . [٢]
وانظر : ص ٣٢١ (الأعمال المختصّة بالعشر الأواخر) . ص ٤٢٣ (أيّ ليلة هي / ليلة ثلاث وعشرين) . ص ٤٤٩ (آداب ليلة القدر المشتركة / الإحياء) .
ج ـ التَّأكيدُ عَلَى الصَّلاةِ مِئَةَ رَكعَةٍ
٧٤٦.الإمام الباقر عليه السلام : مَن أحيا لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، وصَلّى فيها مِئَةَ رَكعَةٍ وَسَّعَ اللّه ُ عَلَيهِ مَعيشَتَهُ ، وكَفاهُ أمرَ مَن يُعاديهِ ، وأعاذَهُ مِنَ الغَرقِ ، وَالهَدمِ ، وَالسَّرَقِ ، ومِن شَرِّ الدُّنيا ، ورَفَعَ عَنهُ هَولَ مُنكَرٍ ونَكيرٍ ، وخَرَجَ مِن قَبرِهِ ونورُهُ يَتَلَألَأُ لِأَهلِ الجَمعِ ، ويُعطى كِتابُهُ بِيَمينِهِ ، ويُكتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، وجَوازٌ عَلَى الصِّراطِ ، وأمانٌ مِنَ العَذابِ ، ويَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، ويُجعَلُ فيهِ [٣] رُفَقاءَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقينَ وَالشُّهَداءُ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً . [٤]
٧٤٧.الإمام الصادق عليه السلام : يُستَحَبُّ أن يُصَلّى فيها مِئَةَ رَكعَةٍ يُقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ : «الحَمدُ»
[١] دعائم الإسلام : ١ / ٢٨٢ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ١٠ / ١٢ .[٢] الإقبال : ١ / ٣٨٦ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٦٩ / ٥ .[٣] كذا في المصدر ، وفي الإقبال وروضة الواعظين : «يجعل فيها من رفقاء ...» .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ١٣٨ / ١٤٨ ، الإقبال : ١ / ٣٨٦ كلاهما عن جابربن يزيد الجعفي ، روضة الواعظين : ٣٨٢ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٦٨ / ٥ .