شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٦
٦٨٢.كتاب من لا يحضره الفقيه عن سفيان بن السمط : الَّتي يُرجى فيها مِن شَهرِ رَمَضانَ؟ فَقالَ : «[ لَيلَةُ ] [١] تِسعَ عَشرَةَ ، وإحدى وعِشرينَ ، وثَلاثٍ وعِشرينَ» . قُلتُ : فَإِن أخَذَت إنسانا الفَترَةُ [٢] أو عِلّةٌ ، مَا المُعتَمَدُ عَلَيهِ مِن ذلِكَ؟ فَقالَ : «[ لَيلَةُ ] ثَلاثٍ وعِشرينَ» . [٣]
٦٨٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ لَيلَةَ الثّالِثِ وَالعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ هِيَ لَيلَةُ الجُهَنِيِّ ، فيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ ، وفيها تَثبُتُ البَلايا وَالمَنايا ، وَالآجالُ وَالأَرزاقُ وَالقَضايا ، وجَميعُ ما يُحدِثُ اللّه ُ عز و جل فيها إلى مِثلِها مِنَ الحَولِ . فَطوبى لِعَبدٍ أحياها راكِعا وساجِدا ، ومَثَّلَ خَطاياهُ بَينَ عَينَيهِ ويَبكي عَلَيها ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ رَجَوتُ ألاّ يَخيبَ إن شاءَ اللّه ُ . [٤]
وانظر : ص ٤٠٨ ، ح٦٢٨ . ص ٤٦٦ (ما يختصُّ بالليلةِ الثالثة والعشرين) .
٢ / ٥
دورُ ثَلاثِ لَيالٍ في التَّقديرِ
٦٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : التَّقديرُ في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ ، والإبرامُ [٥] في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ، وَالإِمضاءُ في لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ . [٦]
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه لاقتضاء السياق .[٢] أي سكون وتقليل من العبادات والمجاهدات . والفترة : الانكسار والضعف (لسان العرب : ٥ / ٤٣ وص ٤٤) .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٦٠ / ٢٠٣٠ .[٤] الدعوات : ٢٠٧ / ٥٦١ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٤ / ٥ .[٥] أبرم الأمر : أحكمه (لسان العرب : ١٢ / ٤٣) .[٦] الكافي : ٤ / ١٥٩ / ٩ ، الإقبال : ١ / ١٥٠ كلاهما عن زرارة .