شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨
و ـ التَّسبيح
٥٠٨.الإقبال : وقالَ فِي الكِتابِ المَذكورِ [١] : التَّسبيحُ فِي السَّحرِ : سُبحانَ مَن يَعلَمُ جَوارِحَ القُلوبِ ، سُبحانَ مَن يُحصي عَدَدَ الذُّنوبِ ، سُبحانَ مَن لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، سُبحانَ الرَّبِّ الوَدودِ ، سُبحانَ الفَردِ الوَترِ ، سُبحانَ العَظيمِ الأَعظَمِ ، سُبحانَ مَن لا يَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ ، سُبحانَ مَن لا يُؤاخِذُ أهلَ الأَرضِ بِأَلوانِ العَذابِ ، سُبحانَ الحَنّانِ المَنّانِ ، سُبحانَ الرَّؤوفِ الرَّحيمِ ، سُبحانَ الجَبّارِ الجَوادِ ، سُبحانَ الحَليمِ الكَريمِ ، سُبحانَ البَصيرِ العَليمِ ، سُبحانَ البَصيرِ الواسِعِ ، سُبحانَ اللّه ِ عَلى إقبالِ النَّهارِ ، سُبحانَ اللّه ِ عَلى إدبارِ النَّهارِ ، سُبحانَ اللّه ِ عَلى إدبارِ اللَّيلِ وإقبالِ النَّهارِ ، ولَهُ الحَمدُ وَالمَجدُ وَالعَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ ، وكُلِّ طَرفَةِ عَينٍ وكُلِّ لَمحَةٍ سَبَقَ في عِلمِهِ ، سُبحانَكَ مِل ءَ ما أحصى كِتابُكَ ، سُبحانَكَ زِنَةَ عَرشِكَ ، سُبحانَكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ . [٢]
٣ / ٤
أدعِيَةُ كُلِّ يَومٍ
أ ـ دُعاءُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ
٥٠٩.الكافي : عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بَشيرٍ عَن بَعضِ رِجالِهِ أنَّ عَلِيَ بنَ الحُسَينِ عليهماالسلامكانَ يَدعو بِهذا الدُّعاءِ [٣] في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ :
[١] أي : من أصل عتيق من اُصول أصحابنا .[٢] الإقبال : ١ / ١٨٤ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٠٠ / ٢ .[٣] أقول : ممّا ينبغي التنبيه عليه هو أنّ هذا الدعاء قد ورد أيضا ولكن مع زيادات كثيرة ومن دون إسنادٍ إلى المعصوم في المصادر التالية : تهذيب الأحكام : ٣ / ١١١ ، مصباح المتهجّد : ٦١٠ / ٦٩٦ ، المقنعة : ٣٣٢ ، الإقبال : ١ / ٢٠٢ ، المصباح للكفعمى : ٨١٧ ، البلد الأمين : ٢٢٣ .