شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
٥١٥.المصباح للكفعمي [١] : غَيرَ مَرفوعٍ ، يا حافِظا غَيرَ مَحفوظٍ ، يا ناصِرا غَيرَ مَنصورٍ ، يا شاهِدا غَيرَ غائِبٍ ، يا قَريبا غَيرَ بَعيدٍ . السّابِـع والأَربَعون : يا نورَ النّورِ ، يا مُنَوِّرَ النّورِ ، يا خالِقَ النّورِ ، يا مُدَبِّرَ النّورِ ، يا مُقَدِّرَ النّورِ ، يا نورَ كُلِّ نورٍ ، يا نورا قَبلَ كُلِّ نورٍ ، يا نورا بَعدَ كُلِّ نورٍ ، يا نورا فَوقَ كُلِّ نورٍ ، يا نورا لَيسَ كَمِثلِهِ نورٌ . الثّامِن وَالأَربَعون : يا مَن عَطاؤُهُ شَريفٌ ، يا مَن فِعلُهُ لَطيفٌ ، يا مَن لُطفُهُ مُقيمٌ ، يا مَن إحسانُهُ قَديمٌ ، يا مَن قَولُهُ حَقٌّ ، يا مَن وَعدُهُ صِدقٌ ، يا مَن عَفوُهُ فَضلٌ ، يا مَن عَذابُهُ عَدلٌ ، يا مَن ذِكرُهُ حُلوٌ ، يا مَن فَضلُهُ عَميمٌ . التّاسِـع وَالأَربَعون : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُسَهِّلُ ، يا مُفَضِّلُ ، يا مُبَدِّلُ ، يا مُذَلِّلُ ، يا مُنَزِّلُ ، يا مُنَوِّلُ ، يا مُفَصِّلُ ، يا مُجزِلُ ، يا مُمهِلُ ، يا مُجمِلُ . الخَمسون : يا مَن يَرى ولا يُرى ، يا مَن يَخلُقُ ولا يُخلَقُ ، يا مَن يَهدي ولا يُهدى ، يا مَن يُحيي ولا يُحيا ، يا مَن يُسأَلُ ولا يَسأَلُ ، يا مَن يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ، يا مَن يُجيرُ ولا يُجارُ عَلَيهِ ، يا مَن يَقضي ولا يُقضى عَلَيهِ ، يا مَن يَحكُمُ ولا يُحكَمُ عَلَيهِ ، يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ . الحادي وَالخَمسون : يا نِعمَ الحَسيبِ ، يا نِعمَ الطَّبيبِ ، يا نِعمَ الرَّقيبِ ، يا نِعمَ القَريبِ ، يا نِعمَ المُجيبِ ، يا نِعمَ الحَبيبِ ، يا نِعمَ الكَفيلِ ، يا نِعمَ الوَكيلِ ، يا نِعمَ المَولى ، يا نِعمَ النَّصيرِ . الثّاني وَالخَمسون : يا سُرورَ العارِفينَ ، يا مُنَى المُحِبّينَ ، يا أنيسَ المُريدينَ ، يا حَبيبَ التَّوّابينَ ، يا رازِقَ المُقِلّينَ ، يا رَجاءَ المَدينينَ [٢] ، يا قُرَّةَ عَينِ العابِدينَ ، يا مُنَفِّسا عَنِ المَكروبينَ ، يا مُفَرِّجا عَنِ المَغمومينَ ،
[١] وقال في البلد الأمين : دعاء الجوشن الكبير مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وهو مئة فصل ، كلّ فصل عشرة أسماء ، وتبسمل في أوّل كلّ فصل منها وتقول في آخره : «سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث صلّ على محمّد وآله وخلّصنا من النار يا ربّ يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين» .[٢] شديد المِحال : أي شديد العقوبة والنَّكال . وقيل : المَكر والكيد . وقيل : القوّة والشدّة (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٧٦) .[٣] في المصدر : «الفضل» ، والتصويب من البلد الأمين .[٤] الإدالة : النّصرة والغلبة . يقال : اُديل لنا على أعدائنا : أي نُصرنا عليهم وكانت الدَّولة لنا (مجمع البحرين : ١ / ٦٢٠) .[٥] المَليء ـ بالهمز ـ : الثقة الغنيّ . قد اُولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء (النهاية : ٤ / ٣٥٢) .[٦] الحَفِيّ : العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك (بحار الأنوار : ٤ / ١٩٤) .[٧] البَدِيّ : الأوّل (النهاية : ١ / ١٠٩) .[٨] نفّس : فرّج (النهاية : ٥ / ٩٤) .[٩] في المصدر : «المزيدون» ، والتصويب من البلد الأمين .[١٠] في نسخة : «الخائفون» .[١١] في البلد الأمين : «يا رجاء المذنبين» .[١٢] القِفار : جمع القَفْر ؛ وهي الخلاء من الأرض لا نباتَ به ولا ماءَ (تاج العروس : ٧ / ٤١٠) .[١٣] في نسخة : «السماء» .[١٤] في نسخة : «أعمال» .[١٥] النَفّاح : المُنعم على عباده (لسان العرب : ٢ / ٦٢٤) .[١٦] مِرصادا : محبسا يُحبس فيه الناس ، وقيل : طريقا منصوبا للعاصين فهو موردهم ومنهلهم (مجمع البحرين : ٢ / ٧٠٤) .[١٧] الحَيف : الجور والظلم (النهاية : ١ / ٤٦٩) .[١٨] جَدُّه : أي جلاله وعظمته . والمعنى : تعالى بجلاله وعظمته أن يوصف بما لا يليق به (مجمع البحرين : ١ / ٢٧٣) .[١٩] في البلد الأمين : «يا فاصل ، يا واصل» بدل «يا فاضل ، يا فاصل» .[٢٠] الطَّوْل : الفضل والقدرة والغِنى والسعة (القاموس المحيط : ٤ / ٩) .[٢١] بروج السماء : منازل الشمس والقمر ، والبروج ـ أيضا ـ : الكواكب العظام (مجمع البحرين : ١ / ١٣٢) .[٢٢] السَّرمَد : الدائم الّذي لا ينقطع (النهاية : ٢ / ٣٦٣) .[٢٣] المَلهوف ، المظلوم يستغيث (الصحاح : ٤ / ١٤٢٩) .[٢٤] الباذخ : العالي (النهاية : ١ / ١١٠) .[٢٥] أي لا يغيب عن علمه ولا يخفى (مجمع البحرين : ٢ / ١٢٠٦) .[٢٦] أقناه اللّه : أي أعطاه . وأقناه أيضا : أرضاه (الصحاح : ٦ / ٢٤٦٨) .[٢٧] أثبتناها من البلد الأمين وبحار الأنوار ، وفي المصدر : «بادئ» وفي الطبعة القديمة : «مبدئ» .[٢٨] المصباح للكفعمي : ٣٣٤ ، البلد الأمين : ٤٠٢ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٨٤ .