شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٨
٧٧٥.الإقبال عن الحارث الأعور : الثّانِيَةِ: «فاتِحَةَ الكِتابِ»، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » مَرَّةً واحِدَةً ، ثُمَّ يَركَعُ [١] ويَسجُدُ. فَإِذا سَلَّمَ خَرَّ ساجِدا ويَقولُ في سُجودِهِ : «أتوبُ إلَى اللّه ِ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ يَقولُ : يا ذَا المَنِّ وَالجودِ ، يا ذَا المَنِّ وَالطَّولِ ، يا مُصطَفِيَ مُحَمَّدٍ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَافعَل بي كَذا وكَذا . فَإِذا رَفَعَ رَأسَهُ أقبَلَ عَلَينا بِوَجهِهِ ثُمَّ يَقولُ : «وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لا يَفعَلُها أحَدٌ يَسأَلُ اللّه َ تَعالى شَيئا إلاّ أعطاهُ ، ولَو أتاهُ مِنَ الذُّنوبِ بِعَدَدِ رَملِ عالِجٍ غَفَرَ اللّه ُ تَعالى لَهُ» . [٢]
٧٧٦.الإقبال عن الحارث الأعور : إنَّ أميرَالمُؤمِنينَ عليه السلام كانَ يُصَلِّي لَيلَةَ الفِطرِ بَعدَ المَغرِبِ ونافِلَتِها رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ فِي الاُولى : «فاتِحَةَ الكِتابِ» ، ومِئَةَ مَرَّةٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ، وفِي الثّانِيَةِ : «فاتِحَةَ الكِتابِ» ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » مَرَّةً ، ثُمَّ يَقنُتُ ويَركَعُ ويَسجُدُ ويُسَلِّمُ . ثُمَّ يَخِرُّ للّه ِِ ساجِدا ويَقولُ في سُجودِهِ : «أتوبُ إلَى اللّه ِ» مِئَةَ مَرَّةٍ . ثُمَّ يَقولُ : «وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لا يَفعَلُها أحَدٌ فَيَسأَلُ اللّه َ تَعالى شَيئا إلاّ أعطاهُ اللّه ُ تَعالى ، ولَو أتاهُ مِنَ الذُّنوبِ مِثلَ رَملِ عالِجٍ» . [٣]
ب ـ صَلاةُ سِتِّ رَكَعاتٍ
٧٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى لَيلَةِ العيدِ سِتَّ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ خَمسَ مَرّاتٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ، إلاّ شُفِّعَ في أهلِ بَيتِهِ كُلِّهِم وإن كانوا قَد وَجَبَت لَهُمُ النّارُ . [٤]
[١] في المصدر : «ركع» ، وما أثبتناه من بحار الأنوار.[٢] الإقبال : ١ / ٤٦٠ ، بحار الأنوار : ٩١ / ١٢٠ / ٨ .[٣] الإقبال : ١ / ٤٥٩ ، بحار الأنوار : ٩١ / ١١٩ / ٧ .[٤] الإقبال : ١ / ٤٥٩ ، ثواب الأعمال : ١٠١ / ٢ عن سلمان نحوه .