شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
٢٥٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ ـ نَهارِهِ عَلى صِيامِهِ ، وفي لَيلِهِ عَلَى الصَّلاةِ وَالتَّضَرُّعِ إلَيكَ ، وَالخُشوعِ لَكَ وَالذِّلَّةِ بَينَ يَدَيكَ ؛ حَتّى لا يَشهَدَ نَهارُهُ عَلَينا بِغَفلَةٍ ، ولا لَيلُهُ بِتَفريطٍ . اللّهُمّ وَاجعَلنا في سائِرِ الشُّهورِ وَالْأَيّامِ كَذلِكَ ما عَمَّرْتَنا ، وَاجعَلنا مِن عِبادِكَ الصّالِحينَ «الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَــلِدُونَ» [١] ، «وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَ جِعُونَ» [٢] ، ومِنَ الَّذينَ «يُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ هُمْ لَهَا سَـبِقُونَ» . [٣] اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ في كُلِّ وَقتٍ وكُلِّ أوانٍ وعَلى كُلِّ حالٍ ، عَدَدَ ما صَلَّيتَ عَلى مَن صَلَّيتَ عَلَيهِ ، وأضعافَ ذلِكَ كُلِّهِ بِالأَضعافِ الَّتي لا يُحصيها غَيرُكَ ، إنَّكَ فَعّالٌ لِما تُريدُ . [٤]
ج ـ أدعِيَةُ الإِمامِ الصّادِقِ
٢٥٩.الإمام الصادق عليه السلام : إذا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ فَقُل : اللّهُمّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ وقَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صِيامَهُ ، وأنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ . اللّهُمّ أعِنّا عَلى صِيامِهِ ، اللّهُمّ تَقَبَّلهُ مِنّا ، وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٥]
٢٦٠.الإقبال : دعاءٌ آخر إن دعوتَ به أوّلَ ليلةٍ في شهر الصيام فقدِّم لفظ : «لَيلَتي
[١] المؤمنون : ١١ .[٢] المؤمنون : ٦٠ .[٣] المؤمنون : ٦١ .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ١٦٥ الدعاء ٤٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٠٧ / ٦٩٥ ، الإقبال : ١ / ١١١ كلاهما نحوه .[٥] الكافي : ٤ / ٧٤ / ٥ ، تفسير العيّاشي : ١ / ٨٠ / ١٨٣ كلاهما عن أبي بصير ، المقنع : ١٨٥ ، المقنعة : ٣١٥ من دون إسناد إلى المعصوم ، الإقبال : ١ / ١٤٦ وفيه « ...اللّهمّ فصلّ على محمّد وآله ، وأعنّا على صيامه ، وتقبّله ...» ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٨٣ / ٢ .