شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠
٦٠٦.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : قَولي وفِعالي وبارِك لي في أهلِي ووُلدي ومالي ، وما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أغفَلتُ وما تَعَمَّدتُ وما تَوانَيتُ ، وما أعلَنتُ وما أسرَرتُ فَاغفِر لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ كَما أنتَ أهلُهُ يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ [١] ... . ثُمَّ اسجُد وقُل : اللّهُمّ أغنِني بِالعِلمِ ، وزَيِّنّي بِالحِلمِ ، وكَرِّمني بِالتَّقوى ، وجَمِّلني بِالعافِيَةِ ، يا وَلِيَّ العافِيَةِ ، عَفوَكَ عَفوَكَ مِنَ النّارِ . ثُمَّ ارفَع رَأسَكَ وقُل : يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ ، أسأَلُكَ يا لا إلهَ إلاَّ أنتَ [٢] ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، يا أللّه ُ يا رَبُّ ، يا قَريبُ يا مُجيبُ ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا حَيُّ يا قَيّومُ . أسأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أن تُدعى بِهِ ، وبِكُلِّ دَعوَةٍ دَعاكَ بِها أحَدٌ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ فَاستَجَبتَ لَهُ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأن تَصرِفَ قَلبي إلى خَشيَتِكَ ورَهبَتِكَ ، وتَجعَلَني مِنَ المُخلَصينَ ، وتُقَوِّيَ أركاني كُلَّها لِعِبادَتِكَ ، وتَشرَحَ بِهِ صَدري لِلخَيرِ وَالتُّقى ، وتُطلِقَ لِساني لِتِلاوَةِ كِتابِكَ يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَافعَل بى كَذا وكَذا . وتَسأَلُ حَوائِجَكَ . [٣]
[١] الإقبال : ١ / ١٠٧ ، الكافي : ٢ / ٥٨٧ / ٢٦ ولم يذكره في أدعية نوافل رمضان بل ذكره في باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٦ / ٢٣٤ وفيهما «عن أبي حمزة الثمالي قال : أخذت هذا الدعاء عن أبي جعفر عليه السلام وكان يسمّيه : الدعاء الجامع» ، مصباح المتهجّد : ٥٤٨ / ٦٤٠ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٨ / ١ .[٢] في نسخة اُخرى : «بلا إله إلاّ أنت» .[٣] الإقبال : ١ / ١١٠ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٧ / ذيل ح ٢٣٤ ، مصباح المتهجّد : ٥٥٠ / ذيل ح ٦٤٠ وفيهما «ثُمّ تسجد وتدعو في حال السجود بالدعاء المقدَّم ذكره» فقط ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٨٠ / ١ .