شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٠
٨٥٢.عنه عليه السلام : النِّفاقَ وأهلَهُ ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللّهُمّ ما أنكَرنا مِن حَقٍّ فَعَرِّفناهُ وما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ . وتَدعُو اللّه َ لَهُ وعَلى عَدُوِّهِ ، وتَسأَلُ حاجَتَكَ ويَكونُ آخِرُ كَلامِكَ : اللّهُمّ استَجِب لَنا ، اللّهُمّ اجعَلنا مِمَّن تَذَكَّرَ فَيُذَكَّرُ [١] . [٢]
٨٥٣.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا خَرَجَ إلى صَلاةِ العيدِ ، وَقَفَ عَلَى ا: اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ (اللّه ُ أكبَرُ) عَلى ما هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَلى ما أبلانا ـ نَرفَعُ بِها أصواتَنا ـ . [٣]
ج ـ الدُّعاءُ فِي الطَّريقِ
٨٥٤.الإقبال : اِستَفتِح خُروجَكَ بِهذا الدُّعاءِ إلى أن تَدخُلَ مَعَ الإِمامِ فِي الصَّلاةِ ، فَإِن فاتَكَ مِنهُ شَيءٌ فَاقضِهِ بَعدَ الصَّلاةِ : اللّهُمّ إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، اللّه ُ أكبَرُ كَما هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ إلهُنا ومَولانا ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما أولانا وحَسُنَ ما أبلانا ، اللّه ُ أكبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي اجتَبانا ، اللّه ُ أكبَرُ رَبُّنَا الَّذي بَرَأَنا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي أنشَأَنا . اللّه ُ أكبَرُ الَّذي بِقُدرَتِهِ هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَنا فَسَوّانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي بِدينِهِ حَبانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي مِن فِتنَتِهِ عافانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي بِالإِسلامِ اصطَفانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي فَضَّلَنا بِالإِسلامِ عَلى مَن سِوانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأكبَرُ سُلطانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأعلى بُرهانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأجَلُّ سُبحانا .
[١] في نسخة : «يذكر فيه فيذكر» .[٢] الإقبال : ١ / ٤٧٦ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ٩١ / ٦ / ٢ .[٣] الكافي : ١ / ٤٨٩ / ٧ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٥١ / ٢١ كلاهما عن ياسر الخادم والريّان بن الصلت وزاد في الأخير عن محمّد بن عرفة وصالح بن سعيد الكاتب .