شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٥١٣.مصباح المتهجّد : المُنيرِ ، وعَلى أهلِ بَيتِهِ الأَبرارِ الطّاهِرينَ وعَلى مَلائِكَتِكَ الَّذينَ استَخلَصتَهُم لِنَفسِكَ وحَجَبتَهُم عَن خَلقِكَ ، وعَلى أنبِيائِكَ الَّذينَ يُنبِئونَ عَنكَ بِالصِّدقِ ، وعَلى رُسُلِكَ الَّذينَ خَصَصتَهُم بِوَحيِكَ وفَضَّلتَهُم عَلَى العالَمينَ بِرِسالاتِكَ وعَلى عِبادِكَ الصّالِحينَ الَّذينَ أدخَلتَهُم في رَحمَتِكَ ، الأَئِمَّةِ المُهتَدينَ الرّاشِدينَ ، وأولِيائِكَ المُطَهَّرينَ ، وعَلى جِبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ومَلَكِ المَوتِ ، ومالِكٍ خازِنِ النّارِ ، ورِضوانَ خازِنِ الجِنانِ ، ورُوحِ القُدُسِ ، وَالرّوحِ الأَمينِ ، وحَمَلَةِ عَرشِكَ المُقَرَّبينَ ، وعَلَى المَلَكَينِ الحافِظَينِ عَلَيَ ، بِالصَّلاةِ الَّتي تُحِبُّ أن يُصَلِّيَ بِها عَلَيهِم أهلُ السَّماواتِ وأهلُ الأَرَضينَ ، صَلاةً طَيِّبَةً كَثيرَةً مُبارَكَةً زاكِيَةً نامِيَةً ، ظاهِرَةً باطِنَةً شَريفَةً فاضِلَةً ، تُبَيِّنُ بِها فَضلَهُم عَلَى الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ . اللّهُمّ أعطِ مُحَمَّدا الوَسيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضيلَةَ وَاجزِهِ عَنّا خَيرَ ما جَزَيتَ نَبِيّا عَن اُمَّتِهِ ، اللّهُمّ وأعطِ مُحَمَّدا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ مَعَ كُلِّ زُلفَةٍ زُلفَةً ، ومَعَ كُلِّ وَسيلَةٍ وَسيلَةً ، ومَعَ كُلِّ فَضيلَةٍ فَضيلَةً ، ومَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفا! تُعطي [١] مُحَمَّدا وآلَهُ يَومَ القِيامَةِ ، أفضَلَ ما أعطَيتَ أحَدا مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، اللّهُمّ وَاجعَل مُحَمَّدا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ أدنَى المُرسَلينَ مِنكَ مَجلِساً ، وأفسَحَهُم فِي الجَنَّةِ عِندَكَ مَنزِلاً ، وأقرَبَهُم إلَيكَ وَسيلَةً ، وَاجعَلهُ أوَّلَ شافِـعٍ وأوَّلَ مُشَفَّعٍ وأوَّلَ قائِلٍ وأنجَحَ سائِلٍ وَابعَثهُ المَقامَ المَحمودَ الَّذي يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . وأسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَسمَعَ صَوتي وتُجيبَ دَعوَتي وتَجاوَزَ عَن خَطيئَتي وتَصفَحَ عَن ظُلمي ، وتُنجِحَ طَلِبَتي وتَقضِيَ حاجَتي وتُنجِزَ لي ما وَعَدتَني ، وتُقيلَ عَثرَتي وتَغفِرَ ذُنوبي ،
[١] في بحار الأنوار : «اللهم أعطِ» .[٢] مصباح المتهجّد : ٦٢٣ / ٧٠٠ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١٢١ ، الإقبال : ١ / ٢١٦ ، المصباح للكفعمى : ٨٢٣ كلّها من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١١١ .