شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩
٢٦٠.الإقبال : ثَمَنا قَليلاً ، وأكلِ الرِّبا وَالغُلولِ [١] ، وَالسُّحتِ وَالسِّحرِ ، وَالكِتمانِ وَالطِّيَرَةِ [٢] ، وَالشِّركِ وَالرِّياءِ ، وَالسَّرِقَةِ وشُربِ الخَمرِ ، ونَقصِ المِكيالِ وبَخسِ الميزانِ ، وَالشِّقاقِ [٣] وَالنِّفاقِ ، ونَقضِ العَهدِ وَالفِريَةِ ، وَالخِيانَةِ وَالغَدرِ ، وإخفارِ الذِّمَّةِ [٤] وَالحَلفِ ، وَالغيبَةِ وَالنَّميمَةِ وَالبُهتانِ ، وَالهَمزِ وَاللَّمزِ وَالتَّنابُزِ بِالأَلقابِ [٥] ، وأذَى الجارِ ودُخولِ بَيتٍ بِغَيرِ إذنٍ ، وَالفَخرِ وَالكِبرِ وَالإِشراكِ وَالإِصرارِ وَالاِستِكبارِ ، وَالمَشيِ فِي الأَرضِ مَرَحا ، وَالجَورِ فِي الحُكمِ ، وَالاِعتِداءِ فِي الغَضَبِ ، ورُكوبِ الحَمِيَّةِ ، وتَعَضُّدِ الظّالِمِ ، وعَونٍ عَلَى الإِثمِ وَالعُدوانِ ، وقِلَّةِ العَدَدِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، ورُكوبِ الظَّنِّ وَاتِّباعِ الهَوى ، وَالعَمَلِ بِالشَّهوَةِ ، وَالأَمرِ بِالمُنكَرِ ، وَالنَّهيِ عَنِ المَعروفِ ، وفَسادٍ فِي الأَرضِ ، وجُحودِ الحَقِّ ، وَالإِدلاءِ [٦] إلَى الحُكّامِ بِغَيرِ حَقٍّ ، وَالمَكرِ وَالخَديعَةِ ، وَالبُخلِ ، وقَولٍ فيما لا أعلَمُ ، وأكلِ الميتَةِ وَالدَّمِ ولَحمِ الخِنزيرِ وما اُهِلَّ [٧] لِغَيرِ اللّه ِ بِهِ ، وَالحَسَدِ وَالبَغيِ وَالدُّعاءِ إلَى الفاحِشَةِ . وَالتَّمَنّي بِما فَضَّلَ اللّه ُ ، وَالإِعجابِ بِالنَّفسِ ، وَالمَنِّ بِالعَطِيَّةِ ،
[١] الغلول : الخيانة في المغنم ، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة (النهاية : ٣ / ٣٨٠) .[٢] الطِّيرة : التشاؤم بالشيء ، وأصله ـ فيما يقال ـ التطيّر بالسوانح [ وهو ما جاء عن يسارك] والبوارح [ وهو ما جاء عن يمينك ] من الطير والظباء وغيرهما . وكان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم ، فنفاه الشرع (النهاية : ٣ / ١٥٢) .[٣] الشِّقاق : الخِلافُ والعداوة (القاموس المحيط : ٣ / ٢٥١) .[٤] أخفر الذّمة : أي لم يفِ بها (لسان العرب : ٤ / ٢٥٣) .[٥] تنابزوا بالألقاب : أي لقّب بعضهم بعضا (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٤٥) .[٦] الإدلاء : الإلقاء . وقوله تعالى : « وَتُدْلُواْ بِهَآ إِلَى الْحُكَّامِ » أي : تلقوا حكومة الأموال إلى الحكّام. وفي الصحاح : يعني الرشوة (مجمع البحرين : ١ / ٦٠٨) .[٧] أي ذكر عند ذبحه اسم غير اللّه (مجمع البحرين : ٣ / ١٨٧٨) .